بعثة السلام الأممية سجلت سماع دوي إطلاق رصاص على الحدود الإريترية الإثيوبية (الفرنسية-أرشيف)
فتحت الأمم المتحدة تحقيقا في حادث تبادل لإطلاق نار على الحدود المتوترة بين إريتريا وإثيوبيا، معربة عن قلقها إزاء هذا التطور. ودعت بعثة حفظ السلام الدولية المكلفة بمراقبة الحدود بين البلدين الجانبين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
 
وقال بيان بعثة الأمم المتحدة إن الحادث وقع فجر الأربعاء 26  ديسمبر/كانون الأول الجاري، مشيرا إلى أن الكتيبة الهندية وفريق المراقبين المتمركزين في تسورينا في المنطقة الأمنية المؤقتة في إريتريا، سمعوا دوي إطلاق نار من اتجاه جيرجيرا، جنوب شرق تسورينا.
 
واتهمت حكومة أسمرة أديس أبابا بشن هجوم على قواتها في إطار ما وصفته بعمليات استفزاز مستمرة على طول الحدود المتنازع عليها.
 
وقالت في بيان نشر في موقعها على الإنترنت إن الغارة استهدفت قواتها ومليشيات متحالفة معها في منطقة تسورينا الجنوبية داخل المنطقة العازلة السابقة، حيث زرعت الألغام وخطفت مواطنين وأحرقت المحاصيل.
 
ونفى بركت سيمون المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي الاتهامات الإريترية قائلا، إنه ما من سبب يدفع أديس أبابا إلى إشعال فتيل صراع جديد مع أسمرة، لكنه في نفس الوقت اعترف بوقوع اشتباك في منطقة جاش بركة هذا الأسبوع لكن الأمر "كان شأنا إريتريا داخليا محضا".
 
وأشار إلى وجود عدد من جماعات المعارضة تشن حربا ضد النظام الإريتري.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إثيوبيا على تفادي تصعيد التوتر مع إريتريا.
 
وجاء تصريح رايس بعدما حلت لجنة دولية شكلت للإشراف على ترسيم الحدود بين البلدين نفسها في نوفمبر/تشرين الثاني، تاركة الدولتين تحسمان النزاع دون وساطة.
 
يشار إلى أن البلدين خاضا حربا بين عامي 1998 و2000 لحسم نزاع حدودي راح ضحيته أكثر من سبعين ألف قتيل.

المصدر : وكالات