خطوات ناجحة لجهود وساطة شافيز في أزمة الرهائن بكولومبيا (رويترز-أرشيف)

وافقت الحكومة الكولومبية مساء أمس على اقتراح الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز للإفراج عن ثلاثة رهائن محتجزين لدى حركة تمرد كولومبية تعرف باسم "القوات المسلحة الثورية".
 
وأعلن وزير الخارجية الكولومبي فرناندو أراوخو في تصريح صحفي أن الحكومة "أذنت بالمهمة الإنسانية" القاضية بالإفراج عن الرهائن الثلاث "بحسب الصيغة التي اقترحها شافيز" في رسالة الاقتراح.
 
وأشار إلى أن الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي كلف المفوض الكولومبي الأعلى للسلام لويس كارلوس ريستريبو بأن يمثله في عملية الإفراج.
 
وأضاف "لأسباب دستورية ستحمل الطائرات التي ستتولى هذه المهمة شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
 
ونقلت أسوشيتد برس عن شافيز قوله إنه يأمل أن تتم عملية الإفراج ونقل الرهائن في "الساعات القادمة"، مضيفا أنه إذا سارت الأمور بشكل جيد فإنهم سيصلون إلى فنزويلا اليوم في الساعات المبكرة.
 
تعاون
وكان شافيز عرض أمس أن يرسل طائرة إلى كولومبيا لنقل ثلاثة رهائن  قائلا "كل ما نحتاجه هو تصريح من الحكومة الكولومبية.. نأمل أن يتعاونوا معنا".
 
وأعلنت "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري قرب الإفراج عن الرهائن الثلاثة، وهم كلارا روخاس مديرة الحملة الانتخابية للسياسية الفرنسية الكولومبية إنغريد بيتانكور، وإيمانويل ابن روخاس الذي أنجبته أثناء مدة الأسر، والنائبة البرلمانية الكولومبية كونسويلو غونزالس.
 
يذكر أن بوادر توتر ظهرت بين كولومبيا وفنزويلا الشهر الماضي بعدما طلب أوريبي من شافيز عدم التدخل في المفاوضات بشأن الرهائن.
 
ويعتبر إطلاق سراح هؤلاء الرهائن الثلاثة الأهم من نوعه في نزاع الحكومة مع المتمردين منذ عام 2001 عندما أطلقت حركة "القوات المسلحة الثورية" 300 جندي وضابط شرطة كانوا محتجزين لديها.

المصدر : وكالات