ألفان وخمسمئة جندي كندي ينتشرون جنوبي أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي الثلاثاء إن إيران هي مصدر الأسلحة التي يستخدمها مسلحو طالبان ضد قوات التحالف الدولي.
 
وقال ماكاي في مؤتمر صحفي في أفغانستان "لقد طلبنا من الإيرانيين معالجة هذه المسألة لأنه من الصعب جدا قطع خطوط التموين عندما يكون هناك في دولة أخرى أفراد يعطون السلاح".
 
وأضاف أن "هذا السلاح يستخدم ضد القوات الكندية وقوات دول أخرى" مشاركة في القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
 
وأوضح ماكاي أثناء زيارة إلى قاعدة قندهار العسكرية أن كندا قلقة خصوصا بشأن العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي تأتي من إيران وتسلم إلى حركة طالبان.
 
يذكر أن معظم العسكريين الكنديين الـ73 الذين سقطوا في أفغانستان –من بين حوالي ألفين وخمسمئة ينتشرون جنوبي البلاد- منذ بداية مهمتهم في هذا البلد في 2002 قتلوا في انفجارات بمثل هذه العبوات.
 
وتشهد العلاقات بين أوتاوا وطهران توترا منذ أربع سنوات بعد مقتل الصحفية الإيرانية الكندية زهرة كاظمي بعد اعتقالها في إيران. كما ساهم طرد السفير الكندي لدى طهران مطلع الشهر الحالي في تراجع هذه العلاقات.
 
يشار إلى أن زيارة ماكاي لأفغانستان كانت مفاجئة ورافقه فيها رئيس أركان الجيش الجنرال ريك هيلييه حيث احتفلا بعيد الميلاد مع القوات الكندية في قندهار.
 
وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أقر الأسبوع الماضي بصعوبة الوضع في أفغانستان، مبررا جزءا من ذلك بإضاعة المجتمع الدولي سنوات قبل محاولة القضاء على طالبان. 
 
ترحيل أوروبيَين
في الأثناء قال مسؤولون ودبلوماسيون إن أفغانستان أمرت بترحيل بريطاني يعمل لصالح الاتحاد الأوروبي وإيرلندي يعمل لصالح الأمم المتحدة بتهمة تشكيل خطر على الأمن الوطني.
 
وقال مسؤول أفغاني "الأنشطة كانت ضد الأمن الوطني" مضيفا أنهما سيرحلان وأن بعض المحليين أيضا سيتم استجوابهم. ولم يذكر المسؤولون الأفغان اسمي الشخصين أو جنسيتيهما ولم يقدموا مزيدا من المعلومات عن اعتقالهما.
 
وقالت وسائل إعلام محلية إن الشخصين ربما زارا في الآونة الأخيرة ولاية هلمند -معقل مقاتلي طالبان- وربما قابلا زعماء قبائل بارزين لهم علاقات وثيقة بالحركة أو ربما حتى قابلا زعماء للمقاتلين أنفسهم.
 
ولم يذكر دبلوماسيون غربيون إلا جنسية الشخصين والجهتين اللتين يعملان فيهما، فيما قال دبلوماسي أوروبي إن هناك أملا في أن يكون ما حدث نتيجة سوء تفاهم.
 
وتقع ولاية هلمند في مركز زراعة الأفيون الذي ينتج المخدرات في أفغانستان. ويلعب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة دورا رئيسيا في برنامج بقيادة بريطانية لمكافحة هذه الزراعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات