صربيا تهاجم الغرب وتبحث مقاطعته لدعمه استقلال كوسوفو
آخر تحديث: 2007/12/27 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/27 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/18 هـ

صربيا تهاجم الغرب وتبحث مقاطعته لدعمه استقلال كوسوفو

كوستونيتشا اتهم واشنطن بالسعي لتدمير النظام الدولي (الفرنسية-أرشيف)

أدانت صربيا الولايات المتحدة لدعمها استقلال كوسوفو، في وقت يبحث فيه برلمانها قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الغربية التي تعترف بهذا الاستقلال.

وقال رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا في كلمة أمام البرلمان إن أميركا تسعى علانية لتدمير النظام الدولي، مضيفا أن هذا البلد الذي كان رمزا للحرية ذات يوم بات يتبنى الآن سياسات القوة.

من جهته أكد وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش في مقابلة مع إحدى الصحف المحلية أن بلغراد لا تمتلك أي خيار سوى إعادة النظر في علاقاتها مع كل الذين سيهددون سيادة ووحدة أراضيها.

ومشروع القرار الذي ينظر فيه البرلمان يعارض فكرة إرسال بعثة مدنية أوروبية إلى كوسوفو قبل تسوية النزاع بشأن الإقليم، ويهدد بوقف اندماج صربيا في الاتحاد الأوروبي في حال إعلان كوسوفو الاستقلال.

وينص المشروع على أن "الاتفاقات الدولية التي توقعها صربيا، بما فيها اتفاق الاستقرار والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يجب أن تأخذ بالاعتبار الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي البلاد".

ويرجئ القرار إلى موعد غير محدد احتمال الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي عبر إعلانه "حيادية صربيا العسكرية حتى إجراء استفتاء محتمل يتيح اتخاذ قرار نهائي حول هذه المسألة".

وفي المقابل، فإن القرار الذي يبدو خارطة طريق ينبغي على صربيا تطبيقها في حال استقلال كوسوفو، ينص بكل وضوح على أن بلغراد ستعمد إلى "إعادة النظر" في العلاقات مع كل دولة أو منظمة ستعترف بهذا الاستقلال.

وتعرض القرار للانتقاد لأسباب مختلفة كليا من جانب القوميين في الحزب الراديكالي والموالين لأوروبا في الحزب الليبرالي الديمقراطي، التشكيل السياسي الصربي الوحيد المؤيد لاستقلال كوسوفو.

وتأتي مناقشة البرلمان لمشروع القرار بينما يؤكد ألبان كوسوفو المدعومون من واشنطن وأبرز الدول الأوروبية أنهم سيعلنون استقلال الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ عام 1999 اعتبارا من بداية السنة المقبلة.

المصدر : وكالات