الرئاسة أكدت أن المعتقلين مسؤولان رسميان ولم تكشف طبيعة التهديد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الحكومة الأفغانية أنها اعتقلت "مسؤوليْن أوروبييْن كبيريْن" لأنهما يشكلان تهديدا للأمن القومي في البلد المضطرب.

وصرح مسؤولون أفغان بأن المتهمين مواطنان بريطانيان، وكان الاعتقال قد أعلن عنه في وقت سابق من يوم الثلاثاء دون الكشف عن هوية المعتقلين. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في الحكومة الأفغانية طلب عدم الكشف عن هويته أن المعتقلين "بريطانيان اعتقلا قبل خمسة أيام".

وأكد مسؤول أفغاني آخر طلب كذلك عدم الكشف عن هويته، صحة تلك المعلومات. من جهتها قالت السفارة البريطانية في كابل إنها لا تستطيع التعليق على النبأ. وذكر أحد المسؤولين الأفغان أنه يشتبه في أن البريطانيين ساعدا مسلحي طالبان عن طريق تقديم الأسلحة والأموال، إلا أنه لم يتم التأكد من ذلك من مصدر مستقل.

من ناحية أخرى أعلن مسؤول حكومي كبير رفض كشف هويته أن المسؤولين الأجنبيين من مستوى رفيع، وأنهما قاما بمساعدة زملاء أفغان بأمور تتعارض مع عملهما وشكلا تهديدا على الأمن القومي لأفغانستان حسب قوله.

وأكد أنه سيتم طرد المسؤولين وسيمثل زملاؤهما الأفغان أمام القضاء. وأكدت وزارة الخارجية نبأ الاعتقال، إلا أنها قالت إنها لن تكشف عن تفاصيل على الفور.

وفي وقت سابق اليوم قال همايون حميد زاده المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن "مسؤولين رسميين أجنبيين اعتقلا مؤخرا لأنهما يهددان أمن  أفغانستان". ولم يكشف المتحدث عن طبيعة التهديد الذي شكله المسؤولان المتهمان.

يذكر أنه يعمل آلاف الأوروبيين مع القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي وفي عشرات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لمساعدة البلاد على الوقوف على قدميها بعد سقوط حركة طالبان.

وقد أعيقت جهود التنمية التي تقدر بمليارات الدولارات بسبب التمرد الذي تقوده حركة طالبان والذي تصاعد خلال العامين الماضيين. وحكمت حركة طالبان البلاد في الفترة من 1996 حتى 2001.

المصدر : الفرنسية