محاولات إعادة الطرق لحالتها مستمرة
(رويترز-أرشيف)
قتل 11 شخصا على الأقل بسبب عاصفة ثلجية شديدة ضربت مناطق الوسط الغربي الأميركي خلال اليومين الماضيين.

وقد تسببت العاصفة في وقوع عدد من حوادث الطرق وانقطاع الكهرباء وتعطل الرحلات الجوية, مما أربك حركة التنقلات التي تسبق أعياد الميلاد.

وقد أبقت إدارة الأرصاد الجوية على تحذيراتها من العاصفة في ولايات إيلينوي وأيوا وميسوري وويسكونسين وميشغان ومينيسوتا. كما حذر مركز الأرصاد الجوية من أن "تساقط الثلوج المصحوبة برياح عاتية والجليد جعل كافة أشكال السفر خطيرة أو مستحيلة في بعض المناطق".

كما يتوقع أن تتسب هذه العواصف في إرباك نشاط المرشحين للانتخابات الرئاسية التي تنطلق حملاتهم رسميا في الثالث من يناير كانون الثاني المقبل مع انعقاد أولى المؤتمرات الحزبية (مجالس الناخبين) في ولاية أيوا (وسط).

يشار إلى أنه على الرغم من موجة البرد الحالية فإن تقديرات الخبراء بمركز الأرصاد الجوية الأميركي تشير إلى أن سنة 2007 هي من السنوات الـ10 الأكثر حرارة في تاريخ الولايات المتحدة منذ عام 1985.

المصدر : وكالات