الشرطة حملت طالبان مسؤولية الهجمات الأخيرة المتزايدة (الفرنسية-أرشيف)
قتل خمسة أفغان على الأقل في ثلاثة تفجيرات قرب قندهار جنوب البلاد وفي كونار شرق العاصمة كابل.

وقال الضابط بالشرطة الأفغانية محمد عمر إن التفجير الأول استخدمت فيه عبوة ناسفة وضعت تحت جثة أحد الأشخاص, ما أدى لمقتل شرطي وأحد السكان المحليين في منطقة بانجواي غرب قندهار.

واتهم المسؤول الأمني حركة طالبان بالوقوف وراء هذا التفجير ولم يحدد الجثة المستخدمة, مشيرا إلى أنه قد يكون أحد الأشخاص الذين قتلتهم الحركة مؤخرا.

وقد وقع الانفجار الثاني شمال قندهار باستخدام عبوة ناسفة استهدفت حافلة قالت الشرطة الأفغانية إنها كانت تقل مدنيين. كما قالت الشرطة إن شخصين قتلا في هذا الهجوم وأصيب ثلاثة آخرون.

من ناحية أخرى قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار ثالث استهدف حافلة عسكرية بمنطقة "واتا بور" بولاية كونار شرق أفغانستان.

وفي تطور آخر اشتبكت قوات من الشرطة مع عناصر مسلحة وسط ولاية غازني, حيث قالت المصادر الأمنية إن قائدا محليا للمسلحين قتل مع اثنين من حراسه. ولم يشر رئيس شرطة غازني خان محمد إلى خسائر في صفوف قوات الأمن.

من جهة ثانية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر بالاستخبارات أنها اعتقلت في شرق افغانستان امرأة "كانت ترتدي تحت العباءة التي تغطي جسمها ووجهها سترة محشوة بالمتفجرات لتسليمها لطالبان لتنفيذ عملية انتحارية".

وقالت المصادر إن المرأة البالغة من العمر 55 عاما اعتقلت في مدينة جلال أباد, مشيرة إلى أنها "كانت ترتدي سترة تستخدم في العمليات الانتحارية".

المصدر : وكالات