هددت روسيا الاثنين بالرد على نشر الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين إن موسكو ستتخذ إجراءات إذا نشرت الولايات المتحدة عناصر من درعها المضاد للصواريخ في بولندا والتشيك.

وأضاف في بيان للوزارة "إذا نشر رادار في التشيك وصواريخ مضادة في بولندا، فسيشكل الأمر تحركا قويا يرمي إلى إضعاف قوة الردع النووية الروسية"، مضيفا "لن يكون لدينا خيار سوى باتخاذ إجراءات ردا على ذلك".

وكان القائد الأعلى للقوات الإستراتيجية الروسية الجنرال نيكولاي سولوفتسوف قد أعلن في 17 ديسمبر/كانون الأول الحالي أن عناصر الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا قد تتحول هدفا للصواريخ الإستراتيجية الروسية العابرة للقارات.

وتنوي الولايات المتحدة إنشاء محطة للرادار في التشيك ونصب صواريخ مضادة في بولندا قبل عام 2012، بنية صد تهديد محتمل من دول لا تدور في فلكها مثل إيران، لكن روسيا تعارض ذلك بحزم، وتعتبر هذه المنشآت المضادة للصواريخ تهديدا مباشرا لها.

  المروحيات تتصدر مبيعات الأسلحة الروسية(رويترز-أرشيف)
صادرات الأسلحة
على صعيد متصل أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف أن بلاده صدرت عام 2007 أسلحة بقيمة قياسية فاقت 7 مليارات دولار مقابل 5،6 مليارات خلال العام السابق.

وصرح إيفانوف "منذ عام 2000 تضاعفت صادراتنا من الأسلحة تقريبا فوصلت عام 2006 إلى رقم قياسي هو 5،6 مليارات دولار. وهذا العام، من المرجح أن نتجاوز 7 مليارات"، على ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي.

كما شدد على أن قيمة الطلبيات المقدمة إلى المؤسسات العسكرية الروسية تبلغ32 مليار دولار.

وأضاف إيفانوف أن هذه الأرقام "تؤكد مرتبة روسيا الرفيعة بين مصدري الأسلحة".

وقال مدير الجهاز الفدرالي للتعاون العسكري التقني ميخائيل ديميترييف، إن المنتجات الأكثر مبيعا هي طائرات "سوخوي" و"ميغ"، ومروحيات "مي"، ودبابات "تي-90 سي".

وقال ديميترييف إن "الشركات التي تصنع الصواريخ المضادة للطائرات "أس 300"، و"بيتشورا" لديها طلبيات حتى عام 2012، مما يشكل دليلا على رواج هذه الأنظمة".

المصدر : وكالات