انتقاد أوروبي لانتخابات أوزبكستان ونتائجها تعلن اليوم
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 20:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 20:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ

انتقاد أوروبي لانتخابات أوزبكستان ونتائجها تعلن اليوم

كريموف يسعى لولاية رئاسية رابعة مدتها سبع سنوات (رويترز)

انتقدت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية انتخابات الرئاسة التي جرت أمس في أوزبكستان, في حين من المقرر إعلان نتائجها اليوم وسط توقعات بفوز الرئيس الحالي إسلام كريموف بفترة رابعة دون حدوث مفاجآت.
 
وقالت المنظمة في بيان إن الانتخابات بصورة عامة "لم تكن متطابقة مع معايير عديدة لمنظمة الأمن والتعاون لإجراء انتخابات ديمقراطية". وأضافت أنها "تمت في أجواء سياسية خضعت لقيود شديدة ولم تترك مساحة للمعارضة الحقيقية".
 
وجاء بيان المنظمة ردا على إعلان رئيس اللجنة الانتخابية في أوزبكستان أن العملية الانتخابية جرت وفق المعايير الدولية.
 
وشارك في الانتخابات نحو 16 مليون ناخب, حيث تنافس فيها كريموف مع ثلاثة مرشحين يدعمون جمعيهم النظام القائم في البلاد, هم ديلوروم تاشموخميدوفا من حزب آدولات، وأصل الدين روستاموف من حزب الشعب الديمقراطي، وأكمل سيدوف وهو نائب برلماني.
 
معارضة
وكانت المعارضة الممنوعة من ممارسة العمل السياسي طالبت بمقاطعة الانتخابات، مؤكدة أنه من غير المقبول اعتبارها شرعية تحت أي ظرف كان.
 
النتائج الرسمية تعلن اليوم بعد الانتهاء من فرز الأصوات (رويترز)
وفي هذا السياق قال زعيم حزب أوزود ديخكونلار المعارض نيغارا خيدوياتوف إن أوزبكستان تعيش تحت حكم نظام "بشع وغير أخلاقي ولا يعترف بالقيم الإنسانية".
 
واعتبر أن "التلفيق والأكاذيب" هي العنصر الأساسي لهذه الانتخابات التي يريدها الرئيس كريموف "مجرد مسرحية يقدمها للدول الغربية".
 
برنامج
وحدد كريموف (70 عاما) برنامجه الانتخابي بكلمة واحدة هي الاستمرارية. وقال إن "الهدف الرئيسي هو مواصلة التوجه نحو بناء مجتمع حر وحياة مزدهرة".
 
كما اكتفى كريموف بحملة الحد الأدنى ولم يظهر في مناسبات عامة إلا نادرا. أما المرشحون الثلاثة الآخرون وبينهم امرأة -وهي سابقة في هذا البلد- فلم يتلفظوا يوما بعبارة "صوتوا لصالحي".
 
وكان الرئيس المنتهية ولايته فاز في الانتخابات الرئاسية عامي 1991 و2000 بنسبة 86% و91% من الأصوات على التوالي.
 
وشدد كريموف الذي يحكم البلاد منذ 18 عاما قبضته على البلاد بشكل كبير في حين بات الاقتصاد يعاني من الشلل رغم الموارد الطبيعية الكبيرة إلى درجة أن مليونين إلى خمسة ملايين مواطن وفق التقديرات المختلفة انتقلوا إلى الخارج بحثا عن عمل.
المصدر : وكالات

التعليقات