واشنطن تدعو جميع الأطراف في تايلند لاحترام نتائج الانتخابات
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ

واشنطن تدعو جميع الأطراف في تايلند لاحترام نتائج الانتخابات

سوندار أفيج زعيم حزب الشعب أعلن أنه سيشكل الحكومة الجديدة (الفرنسية)

دعت واشنطن جميع الأطراف في تايلند إلى احترام نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم وحقق فيها حزب الشعب الموالي لرئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا  الفوز بـ230 مقعدا من أصل 480.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شين ماكورماك في بيان "على جميع الأطراف احترام النتائج التي أفرزتها الانتخابات" في إشارة إلى الجيش التايلندي الذي أطاح بحكومة شيناواترا قبل 15 شهرا.
 
ودعا البيان إلى أن يترك للقضاء الفصل في كل الدعاوى الخلافية فيما يتعلق بوجود تزوير من نوع ما.
 
وشراء الأصوات أمر شائع في تايلند حيث أعلنت اللجنة الانتخابية الأحد أنها تلقت أكثر من تسعمائة شكوى خلال الحملة.
 
وتأتي ردة الفعل الأميركية في حين أعلن زعيم حزب الشعب ساماك سوندار أفيج (72 عاما) عن فوز حزبه بالانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأحد وأعرب عن استعداده لتشكيل الحكومة الجديدة.
 
وقال سوندار أفيج للصحفيين "من المؤكد أنني سأكون رئيس الوزراء المقبل للبلاد"، ودعا كافة الأحزاب إلى الانضمام إلى حكومته. وقال إن شيناواترا اتصل به لتهنئته مؤكدا أنه "سيعود" إلى تايلند بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
 
ومع أن شيناواترا الذي حكم البلاد خمس سنوات اختار البقاء في المنفى بعد الانقلاب، فقد كان اسمه في صلب الحملة الانتخابية. ووعد حزب الشعب بالعمل في حال فوزه لإعادة  شيناواترا إلى البلاد.
 
وما زال رئيس الوزراء السابق يحظى بشعبية كبيرة بالمناطق الشمالية والشمالية الشرقية خصوصا في أوساط المزارعين. وقد اتهم الجيش شيناواترا لدى إطاحته به العام الماضي بالفساد وتقسيم البلاد وتهديد النظام الملكي.
 
من جهته رفض أبهيسيت فيجاجيفا (43 عاما) الرضوخ بعدما حل حزبه الديمقراطي ثانيا في الانتخابات بنحو 160 مقعدا، مؤكدا استعداده لتشكيل حكومة ائتلافية في حال فشل حزب الشعب.
 
وصرح بأن حزب الشعب أخفق في الحصول على الأغلبية المطلقة التي كان يسعى إليها، مضيفا أنه إذا تمكن من تشكيل ائتلاف فإن الحزب الديمقراطي مستعد ليكون المعارضة.
 
التصويت
وكان الناخبون الذين يبلغ عددهم 45 مليونا، قد دُعوا إلى الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية منذ الانقلاب الذي أطاح بشيناواترا عام 2006.
 
وتنافس حوالي 5154 مرشحا يمثلون 39 حزبا على أصوات الناخبين، ونشرت السلطات حوالي مائتي ألف من عناصر قوات الأمن وخصوصا رجال الشرطة، لتأمين هذا الاقتراع الذي يفترض أن يؤدي إلى إعادة الديمقراطية للبلاد.
المصدر : وكالات