بدء التصويت في الانتخابات العامة بتايلند
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 07:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ

بدء التصويت في الانتخابات العامة بتايلند

الانتخابات تجري وسط إجراءات أمن مشددة (الفرنسية)

بدأ الناخبون في تايلند الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات منذ ما يعرف بالانقلاب الأبيض الذي وقع ضد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا في العام الماضي.

وتجري العملية الانتخابية وسط إجراءات أمن مشددة حيث نشر أكثر من مئتي ألف من عناصر الأمن, وسط شكوك بشأن نزاهة الانتخابات نظرا لأن أكثر من ثلث البلاد -بما فيها المحافظات الشمالية الشرقية الريفية التي تعد معقلا لتاكسين- لا يزال خاضعا للأحكام العرفية.

وتوقعت اللجنة المشرفة على الانتخابات إعلان النتائج غير الرسمية عند منتصف ليل الأحد, مشيرة إلى أن نسبة المشاركة قد تصل 70% من إجمالي عدد الناخبين البالغ عددهم نحو 45 مليونا.

من جهته وصف رئيس اللجنة الانتخابية برابون نايغويت الانتخابات بأنها "تاريخية", وحث الجميع على المشاركة في التصويت "من أجل إعادة الديمقراطية إلى البلاد".

حضور تاكسين
ورغم أن تاكسين (58 عاما) يعيش في منفاه الاختياري بالعاصمة البريطانية لندن منذ الانقلاب، فإنه لا يزال يوصف بالشخصية المهيمنة على الانتخابات.

تاكسين شيناواترا يستعد للعودة من منفاه
بعد تشكيل الحكومة الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
ويتنافس في هذه الانتخابات مرشحون ينتمون إلى "حزب سلطة الشعب" الذي يتزعمه تاكسين، وإلى الحزب الديمقراطي أقدم حزب سياسي في تايلند.

وتشير استطلاعات رأي إلى أن حزب سلطة الشعب المؤيد صراحة لتاكسين سيحتل المركز الأول، ولكنه لن يتمكن من الحصول على أغلبية صريحة في البرلمان المؤلف من 480 عضوا, حيث يتوقع لجوء الحزب إلى الائتلاف مع الأحزاب الأخرى.

من جهة ثانية قال مسؤولون في حزب سلطة الشعب إن تاكسين سيعود إلى تايلند لأول مرة يوم 14 فبراير/ شباط المقبل بعد تشكيل حكومة جديدة.

ويحظى هذا الحزب بتأييد معظم المزارعين الذين يشكلون غالبية سكان تايلند  البالغ عددهم 64 مليون نسمة، ممن ينسبون لرئيس الوزراء المخلوع الفضل في تعزيز اقتصاد المناطق الريفية خلال حكمه الذي استمر خمس سنوات.

يشار إلى أنه خلال 15 شهرا من وجوده في السلطة، حاول الجيش ضمان استمرار نفوذه على الحكومة بعد الانتخابات التي تجري بعد الموافقة في استفتاء أجري في أغسطس/ آب الماضي على دستور يؤيده العسكريون.

ويتوقع مراقبون أن يساعد هذا الدستور في كبح الإصلاحات الديمقراطية ويشجع على تشكيل تحالفات ضعيفة بالحكومة ويعيد السلطة إلى الجيش كما يعيد البيرقراطية والقصر الملكي.

وتشير الإحصاءات إلى أن الجيش والحكومة والقصر الملكي لعبوا جميعا دورا رئيسيا في تاريخ تايلند السياسي المضطرب الذي شهد 24 رئيس وزراء و18 انقلابا على مدى 75 عاما.
المصدر : وكالات