شرطي أوزبكي يحرس مركز اقتراع في العاصمة طشقند (الفرنسية)


افتتحت مكاتب الاقتراع لانتخابات الرئاسة في أوزبكستان وسط توقعات بفوز الرئيس إسلام كريموف بولاية دستورية جديدة، في ظل دعوات المعارضة إلى مقاطعتها وعدم منحها أي شكل من أشكال الشرعية.

 

ويشارك في الانتخابات 16 مليون ناخب ويتنافس فيها الرئيس كريموف مع ثلاثة مرشحين يدعمون جميعهم النظام القائم في البلاد، وذلك تحت إشراف فريق من المراقبين التابع لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي.

 

والمرشحون الثلاثة الآخرون هم ديلوروم تاشموخميدوفا من حزب آدولات، وأصل الدين روستاموف من حزب الشعب الديمقراطي، وأكمل سيدوف وهو نائب برلماني.

 

وتحدثت مصادر إعلامية عن حالة من اللامبالاة وسط المواطنين بسبب الوضع المعيشي الصعب لا سيما في المناطق الريفية، وسط توقعات بأن الأمور لن تتغير إذا ما فاز الرئيس كريموف كما هو متوقع.

 

كريموف: الشعب الأوزبكي يؤيد استمرار السياسة القائمة على السلام والتطور (رويترز-أرشيف)
المعارضة

من جهتها طالبت أحزاب المعارضة الممنوعة من العمل السياسي في أوزبكستان منذ سنوات بمقاطعة الانتخابات، مؤكدة أنه من غير المقبول اعتبارها شرعية تحت أي ظرف كان.

 

وفي هذا السياق قال زعيم حزب أوزود ديخكونلار المعارض نيغارا خيدوياتوف إن أوزبكستان تعيش تحت حكم نظام "بشع غير أخلاقي ولا يعترف بالقيم الإنسانية"، معتبرا أن "التلفيق والأكاذيب" هي العنصر الأساسي لهذه الانتخابات التي يريدها الرئيس كريموف "مجرد مسرحية يقدمها للدول الغربية".

 

يشار إلى أن كريموف سبق أن تعهد بإجراء انتخابات "شفافة نزيهة" في انتخابات عام 2000 وتحقيق المزيد من الديمقراطية السياسية في البلاد إذا ما أعيد انتخابه رئيسا للبلاد.

 

بيد أن جماعات حقوق الإنسان والدول الغربية وجهت له انتقادات واسعة على خلفية قيام قوات الأمن بإطلاق النار على احتجاجات المواطنين في بلدة أنديجان عام 2005، فضلا عن اتهامات أخرى بوجود أكثر من خمسة آلاف سجين سياسي.

 

وكان الرئيس المنتهية ولايته فاز في الانتخابات الرئاسية عامي 1991 و2000 بنسبة 86% و91% من الأصوات على التوالي.

 

واعتمد في سياساته الخارجية على تمتين علاقاته مع روسيا والصين لاسيما بعدما أغلق عام 2005 قاعدة للقوات الأميركية بسبب انتقادات واشنطن لأحداث أنديجان.

 

واعتبر كريموف في خطاب ألقاه الشهر الفائت -أعلن فيه نيته الترشح لولاية دستورية جديدة- أن الشعب الأوزبكي يؤيد استمرار سياساته القائمة على "السلام والتطور ورفع المستوى المعيشي للمواطنين".

المصدر : وكالات