كيفن رود في كابل بعد ساعات من مغادرة ساركوزي
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/13 هـ

كيفن رود في كابل بعد ساعات من مغادرة ساركوزي

الوضع الأمني وزراعة الأفيون أبرز محاور محادثات كرزاي وساركوزي (الفرنسية)

وصل رئيس الحكومة الأسترالية كيفن رود إلى كابل, بعد ساعات من زيارة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في زيارتين هما الأولى لهما منذ توليهما منصبيهما.
 
وفور وصوله التقى رود الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وعقدا مؤتمرا صحفيا بثه التلفزيون الرسمي.
 
وقال رود إنه زار القوات الأسترالية بولاية أرزوغان جنوب وسط أفغانستان, قبيل وصوله إلى العاصمة.
 
وجاءت هذه الزيارة المفاجئة, بعد مغادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والوفد المرافق قاعدة حلف شمال الأطلسي الجوية في ولاية قندهار الجنوبية.
 
وعقب لقائه الرئيس كرزاي قال الرئيس الفرنسي إن "الحرب ضد الإرهاب وضد التعصب, لا يمكننا أن نخسرها وعلينا ألا نخسرها". وأضاف أنه يجب التحرك "حتى لا تصبح أفغانستان دولة إرهابية, كما كانت في عهد حركة طالبان".
 
تحديات أفغانستان
تغطية خاصة
وأشار بيان رئاسي أفغاني إلى أن المحادثات بين الجانبين تطرقت إلى الوضع الأمني "السيئ" وإنتاج الأفيون باعتبارهما "يمثلان التحدي الرئيسي".
 
وأضاف البيان أن ساركوزي الذي رافقه وزيرا الخارجية والدفاع تعهد بتقديم الدعم السياسي والعسكري لأفغانستان على المدى الطويل.

ويبلغ عدد القوة الفرنسية 1300 جندي وتنتشر أساسا في كابل, لكن يوجد عدد محدود من الجنود في قاعدة بقندهار جنوبي البلاد, ويسهم بعض آخر في تدريب القوات الأفغانية.
 
وأبلغ ساركوزي الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي أن قوة بلاده ستبقى ما بقيت الحاجة إليها, وقال "بالنسبة لي الفشل ليس خيارا مطروحا".
 
وكان العام الحالي الأعنف منذ الإطاحة بطالبان في 2001, حيث قتل نحو 6000 شخص أغلبهم في جنوب البلاد.
 
غير أن كرزاي يريد تركيز الجهد الأمني خارج أفغانستان في بلدان سماها ملاذا للإرهاب, في إشارة إلى باكستان التي يزورها الأسبوع المقبل, لبحث محاربة القاعدة وطالبان.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: