زيارة ساركوزي لكابل مدتها سويعات التقى خلالها كرزاي وقائد قوة إيساف (الفرنسية)

جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في زيارة مدتها سويعات إلى العاصمة الأفغانية كابل -الأولى منذ تقلده الرئاسة قبل تسعة أشهر- ثبات الموقف الفرنسي من الاستمرار في عمليتي دعم الأمن والإعمار.
 
والتقى ساركوزي نظيره الأفغاني حامد كرزاي والجنرال الأميركي دان مكنايل قائد قوة المساعدة الأمنية (إيساف) والجنود الفرنسيين المشاركين في القوة البالغ عددها 40 ألف جندي من 40 دولة.
 
ويبلغ عديد القوة الفرنسية 1300 جندي وتنتشر أساسا في كابل, لكن يوجد عدد محدود من الجنود في قاعدة بقندهار جنوبي البلاد, ويسهم بعض آخر في تدريب القوات الأفغانية.
 
وأبلغ ساركوزي الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي أن قوة بلاده ستبقى ما بقيت الحاجة إليها, وقال "بالنسبة لي الفشل ليس خيارا مطروحا".
 
وأبدى الرئيس الأميركي جورج بوش قلقه أمس الأول من "احتمال تخلي" الحلفاء في أفغانستان عن دورهم بسبب تدهور الوضع الأمني.
 
وأقر بوش بوجود قلق في صفوف قوات الناتو الذي يقود إيساف, ما قد يدفع إلى حالة يأس ينتهي فيها الوضع بالدول المشاركة إلى التخلي عن مهامها.
 
ووصف رئيس وزراء كندا ستيفن هاربر الوضع في أفغانستان بأنه "صعب جدا جدا", وقال إن تحقيق الاستقرار يسير أبطأ مما كان متوقعا، لأن مسعى تهدئة كامل البلاد لم يبدأ إلا بعد ثلاث سنوات إلى أربع من الإطاحة بـطالبان.
 
وكان العام الحالي الأعنف منذ الإطاحة بطالبان في 2001, حيث قتل نحو 6000 شخص أغلبهم في جنوب البلاد.
 
غير أن كرزاي يريد تركيز الجهد الأمني خارج أفغانستان في بلدان سماها ملاذا للإرهاب, في إشارة إلى باكستان التي يزورها الأسبوع المقبل, لبحث محاربة القاعدة وطالبان.

المصدر : وكالات