أبدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس استعدادا للقاء نظيرها الإيراني منوشهر متكي في أي مكان وزمان شرط وقف إيران التخصيب.

وقالت في مؤتمر صحفي في مقر الخارجية الأميركية لخص عملها الدبلوماسي هذا العام "على إيران فعل الشيء الوحيد المطلوب منها في قرارات مجلس الأمن, وهو تعليق التخصيب وأنشطة المعالجة, وحينها سأكون مستعدة للقاء نظيري في أي مكان وزمان وللخوض ففي أي مسألة".

ودعت إيرانَ إلى اختيار "التعاون لا المواجهة", واتهمتها بالتستر بالمفاوضات لتطوير التقنية النووية, واعتبرت تقريرا استخباراتيا أميركيا صدر قبل أسابيع قليلة –مفاده أن طهران امتلكت برنامجا نوويا سابقا لكن أُوقِف في 2003- دليل حاجة إلى مزيد من الضغط.

الإقرار أولا
وحث المبعوث الأميركي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت إيران على الإقرار بامتلاكها هذا البرنامج العسكري, ليمكن تحقيق تقدم في المفاوضات.

غير أن إيران اعتبرت التقرير نصرا, وأخذت بالجزئية التي تقول إنها أوقفت البرنامج في 2003, وهو ما جعل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يدعوها إلى ألا تختار فقط من التقارير ما يعجبها.

وأقرت وكالة الطاقة الذرية وإيران خطة تجيب بموجبها السلطات الإيرانية عن أسئلة عالقة في برنامجها, قبل نهاية العام, وهو أجل رجح دبلوماسيون معتمدون في فيينا أن يفوّته الطرفان, وقالوا إن إيران بدأت تتحدث عن سقف زمني آخر هو مارس/آذار القادم.

وعمّق التقرير الأميركي خلافات الدول الست التي تفاوض إيران, ولم يستطع لقاء آخر بين مدرائها السياسيين حسم مسألة فرض حزمة عقوبات ثالثة عليها, وأقر السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد بأن اتفاقا لم يعد ممكنا قبل العام الجديد.

المصدر : وكالات