حكومة انتقالية ببلجيكا بعد أشهر من الفراغ السياسي
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

حكومة انتقالية ببلجيكا بعد أشهر من الفراغ السياسي

 فيرهوفشتات (يسار) ونائبه لوتيرم خلال اجتماع الحكومة الانتقالية الجديدة (رويترز)

أدت الحكومة البلجيكية الانتقالية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء الليبرالي الفلمنكي غي فيرهوفشتات اليمين الدستورية رسميا، معلنة بذلك بدء مهامها بعد ستة أشهر من الركود السياسي.
 
وستتولى هذه الحكومة -التي لن تستمر مهامها أكثر من ثلاثة أشهر بحسب ما صرح به فيرهوفشتات- الأعمال الطارئة المتزايدة والتي ظهرت منذ الانتخابات التشريعية في العاشر من يونيو/حزيران، وعلى رأسها وضع ميزانية العام المقبل.
 
وقد ناضلت الأحزاب السياسية الرئيسية في بلجيكا منذ ذلك التاريخ لتشكيل حكومة ائتلافية طويلة المدى إلان أنها فشلت بذلك، وسط انقسامات عميقة حول مشاركة السلطة بين سياسيي الدولة ذوي اللغتين الألمانية والفرنسية.
 
وقال القصر الملكي إن فيرهوفشتات وأعضاء حكومته الـ13 أدوا اليمين الدستورية رسميا أمام الملك ألبير الثاني بعد يومين من تمكنه من تشكيل ائتلاف ضم خمسة أحزاب من كلا المجتمعين الفلامنكي (متحدثي الألمانية) والفرنكوفوني (متحدثي الفرنسية) منهياً بذلك فراغاً بالسلطة دام 194 يوماً.
 
وكان أداء رئيس الوزراء الذي كان بمنصبه منذ سنة 1999 وأعضاء حكومته الليبراليين الفلمنكيين سيئاً بانتخابات يونيو/حزيران، إلا أن ما جعل الملك يعيد تكليفه لتشكيل حكومة انتقالية هو نجاح وزرائه في تصريف المهام اليومية خلال الـ194يوماً التي شهدت فراغاً سياسياً. ويؤكد فيرهوفشتات أن حكومته ستستمر فقط حتى صباح الأحد 23 مارس/آذار المقبل.
 
وتضم الحكومة الانتقالية الديمقراطي الفلامنكي إيف لوتيرم نائب رئيس الوزراء الذي سيتولى أيضاً منصب وزير الميزانية حيث يعتبر الشخصية المفضلة لتولي قيادة حكومة نهائية في مارس/ آذار إذ تصدر حزبه الانتخابات، إلا أن جهوده الرامية لتشكيل الحكومة في وقت لاحق باءت بالفشل.
 
وقال القصر الملكي إن زعيم الليبراليين الفرنكوفونيين ديدير ريندرز سيبقى بمنصبه السابق وزيرا للمالية، كما سيتولى منصب نائب رئيس الوزراء.
 
وبحسب النظام الفدرالي لبلجيكا عندما لا ينجح أي من مرشحي الأحزاب على الصعيد الوطني في تشكيل حكومة، فإنه يتم تشكيل حكومة ائتلافية من الفلامنكيين بالشمال –وهم موطن لنحو 60% من السكان- والوالونيين بالجنوب.
 
وتعاني البلاد من اتساع الانقسام اللغوي في مجتمعها الذي يشكل متحدثو الألمانية غالبيته الغنية، فيما يشكل متحدثو الفرنسية النسبة الباقية. ويتقن كل من فيرهوفشتات ولوتيرم كلا من الألمانية والفرنسية.
المصدر : وكالات