تفجير انتحاري يودي بحياة العشرات في باكستان
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

تفجير انتحاري يودي بحياة العشرات في باكستان

هجوم اليوم هو الأعنف في سلسلة العنف الذي تشهده البلاد في الأشهر الأخيرة (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن 50 شخصا وأصيب العشرات في محاولة اغتيال فاشلة استهدفت وزير الداخلية الباكستاني السابق أفتاب شيرباو في بلدة قرب بيشاور شمال غرب باكستان، والحصيلة مرشحة للارتفاع حسب مصادر رسمية.
 
وفي أول ردّ على الهجوم، ندّد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بما أسماه "الفكر المنحرف للمتطرفين الإسلاميين" متهما إياهم بتنفيذ العملية الانتحارية.  
 
ووقع الهجوم عندما فجر انتحاري نفسه خلال صلاة العيد في مسجد بلدة تشارسادا الواقع بمجمع سكني يقطنه شيرباو، وهي المحاولة الثانية لاغتياله في غضون ثمانية أشهر.
 
وقال المحقق المتخصص في المتفجرات بالشرطة المحلية إن العبوة المتفجرة التي يتراوح وزنها بين 6 و8 كيلوغرامات كانت محشوة بالمسامير لإيقاع أكبر عدد من الضحايا. وقد تمكن الانتحاري من التسلل رغم تأكيد مسؤول آخر أن كل من دخلوا المسجد مرّوا على مكشاف المتفجرات.
 
ولم يُصب شيرباو -المقرب من مشرف- بأذى في التفجير، غير أن أحد أبنائه -وهو سياسي أيضا- جرح ونقل إلى المستشفى حسبما أفاده المتحدث باسم حزبه سليم شاه.
 
وتعتبر بعض الأوساط الوزير السابق –الذي عرف بتشدده تجاه إسلاميي شمال غرب البلاد- المسؤول الأعلى في مجال مكافحة الإرهاب في باكستان، مما يعزز فرضية تورّط القاعدة وطالبان في الحادث.
 
بين المصلين
المصابون نقلوا إلى المستشفيات بالعشرات (رويترز)
وقال المحققون إن الانتحاري كان بين المصلين، وروَى شهود عيان أن قاعة الصلاة بدت بعد التفجير ملطّخة بالدماء ومغطّاة بالأشلاء البشرية. وقال جهانجير خان وهو يغالب دموعه وسط صياح النسوة "انتشلت جثث ستة أطفال وفقدت شقيقين في الاعتداء".
 
وتأتي هذه العملية قبيل الانتخابات التشريعية والإقليمية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني التي أعلنت المعارضة مسبقا أنها ستكون مزوّرة، في بلد شهد عددا قياسيا من الاعتداءات هذا العام.
 
وهجوم اليوم هو الأعنف في سلسلة العنف الذي تشهده البلاد في الأشهر الأخيرة، بعد التفجير الذي استهدف رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في 18 أكتوبر/تشرين الأول بكراتشي لدى عودتها من المنفى حيث قتل فيه 139 شخصا بعمليتين انتحاريتين.
 
وكان شيرباو وزيرا للداخلية في الحكومة التي حلت محلها في 16 نوفمبر/تشرين الثاني حكومة انتقالية مكلفة التحضير للانتخابات، وهو يرأس حزبا صغيرا يتمتع بنفوذ في الولاية الحدودية الشمالية الغربية كما أقام تحالفا انتخابيا مع حزب مشرف الذي أدان الحادث بشدة حسب الأسوشيتد برس.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: