انتخابات عامة غير حاسمة في تايلند
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: تقرير للأمم المتحدة يحذر من تآكل سلطة الحكومة الشرعية في اليمن
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

انتخابات عامة غير حاسمة في تايلند

المنافسة تتركز بين زعيمي حزب سلطة الشعب (يمين) والحزب الديمقراطي (الفرنسية)

يختار الناخبون في تايلند الأحد مرشحيهم في أول انتخابات تشريعية في البلاد منذ انقلاب 19 سبتمبر/أيلول 2006.

ولا يتوقع المحللون أن تؤدي هذه الانتخابات -التي يحق لأكثر من 45 مليون ناخب المشاركة فيها– إلى تغييرات تبعد الجيش عن التأثير في القرار السياسي بالبلاد.

ويتنافس في هذه الانتخابات معسكران رئيسيان هما حزب سلطة الشعب الذي يتزعمه ساماك سودارافيج (72 عاما) ويضم حلفاء تاكسين شيناواترا الذي أطيح به بالانقلاب، والحزب الديمقراطي بقيادة أبهيسيت فيجاجيفا (43 عاما)، وهو أقدم تشكيل سياسي تايلندي.

وزجت السلطات بأكثر من 200 ألف من عناصر الأمن لتأمين الانتخابات في حين لا تزال الأحكام العرفية مطبقة في 35 من الأقاليم الـ76 في المملكة وخصوصا في مناطق الشمال والشمال الشرقي المعقل التقليدي لرئيس الوزراء الذي أطيح به في الانقلاب تاكسين شيناواترا، والجنوب المسلم الذي يشهد حركة تمرد.

وبذلت الإدارة العسكرية جهودا كبيرة لإضعاف معسكر تاكسين، ورغم ذلك كشف استطلاعان للرأي الأسبوع الماضي أن حزب سلطة الشعب سيحصل على أكثر من 210 مقاعد من أصل 480 في البرلمان الجديد مقابل أكثر من 120 مقعدا للديمقراطيين.

ويخضع رجل الأعمال شيناواترا ( 58 عاما) -وهو الرئيس الجديد لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لتحقيقات عدة بتهمة الفساد في تايلند حيث تقدر ودائعه التي جمدتها المجموعة الحاكمة بملياري دولار.

وسيحتج شيناواترا إلى فترة انتقالية يتم فيها إلغاء حظر على نشاطه السياسي لمدة خمس سنوات، حيث تم حل حزبه ومنع مع 110 من مساعديه من ممارسة نشاطات سياسية.

ومع ذلك يشكك محللون في إمكانية حصول حزب سلطة الشعب على غالبية مطلقة (241 مقعدا) ويتحدثون عن سيناريو يمكن أن يضع الحزب الديمقراطي في موقع أفضل لتشكيل تحالفات مع أحزاب أصغر حتى ولو فاز حلفاء تاكسين.

ورجح محللون تشكيل حكومة تحالف من الحزبين لكنهم لم يتمكنوا من تحديد أيهما سيقودها.

وصرح المستشار لدى "هيومن رايتس ووتش" سوناي باسوك بأن هذه الانتخابات هي باختصار مواجهة جديدة بين أنصار شيناواترا وخصومه ويمكن أن تزيد الانقسامات بين المناطق الريفية في الشمال التي لا تزال تؤيد رئيس الوزراء السابق، والجنوب الذي يدعم بشكل عام الديمقراطيين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: