الأوروبيون يتنقلون في القارة شرقا وغربا بالبطاقة
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

الأوروبيون يتنقلون في القارة شرقا وغربا بالبطاقة

مواطنون في نقطة عبور بولندية إلى ألمانيا لحظات قبل انطلاقهم منتصف ليلة الجمعة
مشيا على الأقدام (رويترز)
 
تدفق الأوربيون بدءا من منتصف الليلة الماضية وصباح اليوم على جوانب حدود أوروبا الشرقية والغربية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في إطار اتفاقية شنغن التي تكفل لمواطني الدول الأوروبية الموقعة عليها بحرية التنقل بدون جوازات سفر.

وانطلقت منتصف الليلة الماضية الألعاب النارية في مختلف مراكز الحدود في بيرغ-بيترزالكا بين النمسا وسلوفاكيا وفي زيتو-هراديك ناد نيسو بين ألمانيا وجمهورية التشيك حيث تجمع عدد كبير من الأشخاص رغم موجة البارد  القارس للاحتفال بالحدث.
 
كما أطلقت الألعاب النارية في سماء المنطقة الحدودية التي تربط ألمانيا مع بولندا مع احتفال البلدين بانهيار البوابات الحدودية بينهما.
 
ودخلت النمسا والمجر حقبة جديدة مع بدء تطبيق اتفاق شنغن الخميس، وتمثل ذلك بصورة رمزية في إزالة نقاط تحصيل الرسوم على الحدود ساعات قبل التوسيع الرسمي للاتفاقية الأوروبية التي تنهي العمل بجوازات السفر.
 
وفي احتفال مشترك في محطة حدود سانت مارغارثن أزال مفوض الاتحاد الأوروبي لاسزلو كوفاكس ووزيرا داخلية البلدين جوناثر بلاتر وألبرت تاكاكس الحاجز القائم على الجانب النمساوي.
 
وتتشكك أغلبية الشعب النمساوي في جدوى إلغاء قيود الحدود على الحدود الشرقية، حيث تخشى أن يعرض تدفق هائل للعصابات الإجرامية أمنهم للخطر.
 
ولإدراكها بحساسية السكان، فإن الحكومة النمساوية تواصل الإبقاء على أمن الحدود ونشر قوات من الجيش والشرطة للسيطرة على المناطق الحدودية.
 
وقد رفعت الدول الشيوعية السابقة التي أصبحت أوروبية عام 2004 وهي إستونيا وليتوانيا والمجر وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا وجمهورية التشيك، رسميا، المراقبة البرية والبحرية مع جيرانهم في الاتحاد الأوروبي في حين ألغت جزيرة مالطا الإجراءات المتعلقة بالملاحة البحرية إلى المرافئ الأوروبية.
 
وبفتح الحدود سيتمكن 400 مليون مواطن أوروبي من التنقل بالبطاقة الشخصية، ومع إزالة الحدود يمكن التنقل برا وبحرا داخل دول الاتحاد.
المصدر : وكالات