كوندوليزا رايس مع سيرغي لافروف في افتتاح مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
أقرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس باستمرار ما وصفتها بالخلافات التكتيكية بين القوى الكبرى بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب رفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي ترى فيها واشنطن وحلفاؤها مقدمة لتطوير سلاح نووي.

 

وجاءت تصريحات رايس لوسائل الإعلام أمس الخميس في معرض تعليقها على مؤتمر بدأت أعماله في العاصمة واشنطن على مستوى المدراء السياسيين في وزارات الخارجية للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن لبحث الموقف من تطورات الملف النووي الإيراني.

 

وأشارت إلى وجود "خلافات تكتيكية" حول توقيت ومضمون مشروع القرار المعد طرحه أمام مجلس الأمن الدولي بخصوص فرض دفعة جديدة من العقوبات على طهران على خلفية برنامجها النووي.

 

ولم توضح الوزيرة الأميركية طبيعة "الخلافات التكتيكية" واكتفت بالقول إن جميع الدول المعنية متفقة فيما بينها على أن طريق التعامل المزدوج عبر الضغط والحوار هي الحل الأمثل لإقناع طهران بالتخلي عن برامجها النووية.

 

وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من هذه السياسة هو دفع إيران إلى وقف أنشطة تخصيب ومعالجة اليورانيوم التي تعتبر الركن الرئيسي في تطوير برنامج عسكري أو مدني نظرا لأهميتها في "إنتاج المواد الانشطارية".

 

وأعربت رايس عن أملها في أن يتم التوافق بين الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن على مشروع القرار الجديد بخصوص إيران خلال الأسابيع المقبلة، بيد أن مسؤولين أميركيين استبعدوا حدوث ذلك في الوقت الراهن.

 

وفي هذا السياق أشارت مصادر إعلامية إلى أن روسيا والصين لا تزالان بعيدتين في موقفيهما بالنسبة لفرض عقوبات جديدة على طهران، لا سيما بعد نشر تقرير التقديرات الاستخبارية الأميركي الذي أكد أن إيران أوقفت العناصر العسكرية في برنامجها النووي منذ العام 2003.

المصدر : رويترز