مؤتمر في بالي تحضيرا لوثيقة دولية جديدة عن المناخ
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ

مؤتمر في بالي تحضيرا لوثيقة دولية جديدة عن المناخ

مساعدة لبان قالت إن مؤتمر بالي سيفتح الباب لخارطة طريق بشأن المناخ (الفرنسية)

يفتتح غدا في مدينة بالي الإندونيسية مؤتمر دولي عن التغيرات المناخية مهمته مناقشة وثيقة دولية بديلة لبروتوكول كيوتو الخاص بالانبعاثات الغازية الذي ينتهي العمل به عام 2012.

وستبدأ وفود حكومية بين الثالث و14 ديسمبر/كانون الأول الجاري مداولات طويلة لإعداد وثيقة بديلة لبروتوكول كيوتو الموقع عام 1997 والذي ينص على تخفيض 36 دولة صناعية الانبعاثات الغازية بمعدل 5% حتى العام 2012 لإعادة المناخ العالمي إلى المستوى الذي كان عليه قبل عام 1990.

وسيشارك وزراء البيئة من عدة دول في أيام المؤتمر الأخيرة، مع العلم أن قائمة المشاركين تتضمن ممثلين عن الوسط العلمي ووزراء تجارة ومالية.

وسيبحث المشاركون أفضل الوسائل لخفض الارتفاع المستمر في درجة حرارة الأرض الذي يعتبر مسببا لارتفاع مستوى المياه في المحيطات وهو ما يؤدي بدوره إلى إفقار ملايين البشر وانقراض بعض أنواع الحيوانات.

وستتناول مفاوضات مؤتمر بالي ما إذا كان وقف الانبعاثات الغازية سيجري طوعيا أو إلزاميا وسبل مساعدة الدول الفقيرة الأكثر تضررا من تقلص مساحة الغابات والتي ستكون بدورها الأشد تأثرا بارتفاع درجات الحرارة والفيضانات والعواصف.

وقالت باولا دوبريانسكي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الديمقراطية والقضايا الكونية إنها تنتظر أن يتم "التوافق في بالي على إطلاق مفاوضات تفتح الباب لخارطة طريق" بشأن المناخ.

وتتوقع الأمم المتحدة أن تكون مفاوضات بالي مقدمة لمعاهدة يتوقع التفاوض عليها في عامين كي تكون جاهزة للتوقيع في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن عام 2009.

مؤتمر بالي سيبحث سبل مساعدة الدول الأكثر تضررا من تقلص مساحة الغابات (رويترز)
حرارة المناخ
وتريد دول الاتحاد الأوروبي أن تنص المعاهدة المقبلة على أن يكون سقف الزيادة في ارتفاع درجات الحرارة درجتين فقط عن المستوى الذي كان سائدا قبل عصر الصناعة.

مع العلم أن دول الاتحاد واليابان وكندا كانت قد التزمت بخفض مستوى الانبعاثات لديها إلى النصف بحلول عام 2050 في مسعى لتحقيق هدفها بوقف الارتفاع المستمر في درجات حرارة الأرض.

غير أن الولايات المتحدة وأستراليا اللتين رفضتا التوقيع على بروتوكول كيوتو أبدتا اعتراضهما على مبدأ الالزامية في خفض الانبعاثات.

وقالت الهند والصين أيضا إنهما لا توافقان على أي إجراءات يمكن أن تحد من اندفاعتهما الاقتصادية ورغبتهما في انتشال شعوبهما من هاوية الفقر.

وفي إطار مساعي الإدارة الأميركية لوقف الانتقادات، أعلن الرئيس جورج بوش الخميس أن تقريرا أميركيا عن الحرارة أشار إلى أن انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون انخفض في بلاده بمعدل 1 إلى 5% في حين استمر الاقتصاد الأميركي في النمو.

بوش أشار إلى انخفاض في انبعاث ثاني أوكسيد الكربون في الولايات المتحدة(رويترز)
عزلة أميركية
ويتوقع أن تجد الولايات المتحدة الأميركية نفسها معزولة في مؤتمر بالي بعد أن أعلن رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود -الذي فاز حزبه بالانتخابات الأسبوع الماضي- أن توقيع بروتوكول كيوتو يأتي في قمة اهتماماته الدولية.

ودعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس المشاركين في مؤتمر بالي إلى التوصل إلى خارطة طريق بشأن المناخ بحلول عام 2009. وقالت إن على ألمانيا أن تكون قدوة في بذل المساعي الرامية لخفض التغير المناخي.

من جانبه قال المفاوض الصيني المشارك في مؤتمر بالي يوكينغتاي "إذا كان التعاون الدولي (في المؤتمر) على المستوى المطلوب فإننا سنبذل من جهتنا المزيد".

المصدر : وكالات