قاض أميركي يأمر بجلسة استماع بشأن إتلاف أشرطة تحقيق
آخر تحديث: 2007/12/19 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/19 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/10 هـ

قاض أميركي يأمر بجلسة استماع بشأن إتلاف أشرطة تحقيق

مايكل هايدن متحدثا للصحفيين بعد تقديم إفادته بشأن إتلاف أشرطة تحقيق (رويترز-أرشيف)

أمر قاض فدرالي أميركي بجلسة استماع لمعرفة ما إذا كانت إدارة الرئيس جورج بوش انتهكت أمرا قضائيا بتورطها في إقدام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على إتلاف أشرطة تحوي استجوابات مع متهمين يشتبه في علاقتهم بما يسمى الإرهاب.

ومن المنتظر أن يلتقي القاضي هنري كينيدي الجمعة المقبلة مع محامي وكالة الاستخبارات وممثلي المعتقلين في غوانتانامو الذين يقولون إن اختفاء أدلة محتملة على حصول تعذيب يمكن اعتباره عرقلة لعمل القضاء.

وتمثل خطوة القاضي الفدرالي تجاهلا لموقف وزارة العدل الأميركية التي قالت إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحقيق في القضية وطلبت من القاضي عدم الشروع في إجراء تحقيقاته الخاصة بها، مشيرة إلى أن طلب معلومات بخصوصها "من شأنه تعقيد الجهود لبلوغ فهم كامل للمسألة".

وكان كينيدي قد أمر عام 2005 الإدارة بالاحتفاظ بالأدلة والمعلومات المتعلقة بتعذيب وإساءة معاملة السجناء الذين يوجدون حاليا بين أيدي السلطات الأميركية في غوانتانامو.

وأشار مصدر في المحكمة الفدرالية بولاية كولومبيا إلى أن جلسة الجمعة المقبلة ستكون عبارة عن "تبادل للأدلة الشفوية".

واعتبر محامي المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو ديفد ريميس أن دعوة القاضي كينيدي إلى هذه الجلسة تشكل "مرحلة إيجابية".

وقال المحامي لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن في وضع احتمال إتلاف أدلة.. نريد أن نعرف ما إذا كانت الحكومة أتلفت عناصر أدلة يمكن أن تناقض الاتهامات المساقة ضد موكلينا".

وأعلنت الاستخبارات الأميركية الأسبوع الفائت أن أجهزتها أتلفت عام 2005 تسجيلات عدة تحوي استجوابات حساسة، وذلك بهدف حماية من قاموا بهذه الاستجوابات من عمليات قد تنفذها القاعدة.

وصورت الأشرطة المتلفة عام 2002 في سجون سرية للاستخبارات الأميركية وتتضمن استجوابات متهمين بالإرهاب هما أبو زبيدة المشتبه بانتمائه إلى القاعدة والذي اعتقل في باكستان، وعبد الرحيم الناشري المشتبه بضلوعه في الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن عام 2000.

وإلى جانب تلك الخطوة التي أقدم عليها القاضي الفدرالي تعهد أعضاء في الكونغرس الأميركي بمواصلة التحقيق في تلك القضية، رافضين دعوة من إدارة بوش لوقف التحقيق في الموضوع.

وكان مجلس النواب أطلق تحقيقه الخاص حول الأشرطة المتلفة، وسبق أن استمع إلى مدير الاستخبارات المركزية مايكل هايدن.

المصدر : وكالات