ميونغ باك (وسط) يصافح أنصاره في سول أثناء حضوره إحدى المناسبات (الفرنسية)

فاز رجل الأعمال والمدير التنفيذي السابق لشركة هيونداي، لي ميونغ باك بأغلبية ساحقة في انتخابات رئاسة كوريا الجنوبية بعد وعوده بدعم التجارة والوقوف في وجه كوريا الشمالية، وذلك حسب آخر استطلاعات لرأي ناخبين أدلوا بأصواتهم.
 
وحسب الاستطلاع الذي بثته محطتا "كي بي أس" و "أم بي سي" فقد حصل باك المرشح المحافظ في الحزب الوطني الكبير المعارض على أغلبية ساحقة بنسبة 50.3% من أصوات الناخبين، تماشياً مع النسبة العالية التي حصل عليها في السابق من خلال استطلاعات الرأي أثناء الحملة الانتخابية.
 
وفي حال جاءت النتيجة النهائية للانتخابات مماثلة لنتائج هذا الاستطلاع فإنها ستعد أول مرة يفوز فيها مرشح بأكثر من 50% من الأصوات منذ عهد الرئيس الأسبق بارك تشونغ قبل خمسين عاماً.
 
وتعتبر الأوضاع الاقتصادية أكثر ما يقلق الكوريين الجنوبيين، حيث يقول الموظف هان جاي كوانغ "القضية هي الاقتصاد، لا شيء آخر يهمنا في هذا الوقت".
 
تشنغ دونغ يونغ أقر بالهزيمة وهنأ منافسه بالفوز (الفرنسية) 
بينما حل منافسه من يسار الوسط تشنغ دونغ يونغ ثانياً بحصوله على نسبة 26% من الأصوات وهو ما يعد أكبر فجوة بين متنافسين منذ بدأت البلاد الانتخابات الديمقراطية قبل عشرين عاماً هناك.
 
وقد أدت هذه النتيجة الساحقة لأن يعلن يونغ اعترافه بالهزيمة وأن ينسحب من الانتخابات تاركاً باك أمام فوز مؤكد.
 
وقال يونغ المرشح عن حزب الوحدة الديمقراطي الجديد الموالي للحكومة الليبرالية "بكل تواضع فإنني أحترم رأي الناس" مضيفاً "أتمنى أن يقوم الرئيس المنتخب لي ميونغ باك بكل جهده من أجل بلادنا".
 
وكان المرشح اليميني المستقل لي هوي تشانغ قد أقر بهزيمته كذلك في وقت سابق وهنأ منافسه بالفوز.
 
ويشار إلى أن ميونغ باك سيواجه في وقت لاحق تحقيقاً برلمانياً بسبب قضية اختلاسات مالية محتملة وتلاعب بأسهم في فضيحة تعود لعام 2001 رغم أن القضاء كان قد برأ ساحته في مطلع ديسمبر/كانون الأول.
 
ولكن في حال فوزه بالانتخابات فإنه سيتسلم مهامه في 25 فبراير/شباط وسيتمتع عندئذ بحماية حصانته الرئاسية.

المصدر : وكالات