جهاز الخدمة السرية مسؤول عن إصدار تصاريح دخول البيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)
أمر قاض أميركي جهاز الخدمة السرية التابع للبيت الأبيض بالكشف عن سجلات ووثائق تتعلق بزيارة تسعة قادة مسيحيين محافظين بارزين إلى البيت الأبيض ومنزل ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي.
 
ويمكن أن يسلط الحكم الذي جاء استجابة لشكوى رفعتها جمعية مراقبة قانونية، الضوء على التأثير الذي يمارسه قادة مثل جيمس دوبسن من جمعية "التركيز على العائلة" على إدارة الرئيس جورج بوش.
 
كما أنه قد يؤثر أيضا على الجهود القانونية الرامية إلى الكشف عن سجلات زيارة جاك إبراموف المدان في قضية التأثير على اللجنة الدستورية وقضايا أخرى مشابهة.
 
وقالت ميلاني سلون من جمعية "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق" في واشنطن التي رفعت القضية إنها "نعتقد أن هؤلاء القادة المسيحيين المحافظين كان لهم تأثير كبير على سياسات البيت الأبيض الذي يرفض حتى الآن الكشف عن مدى تأثيرهم على سياسات الإدارة الأميركية".
 
ويعتبر دوبسن واحدا من أهم القادة المؤثرين في الرأي العام بين المحافظين المسيحيين الذين يشكلون قلب قاعدة بوش السياسية.
 
ومن بين الأشخاص الآخرين الذين طالبت الجمعية بفتح ملفاتهم, رئيس "مجلس أبحاث الأسرة" توني بيركنز, وغاري باور الذي فشل عام 2000 في الترشح للانتخابات الرئاسية, والمؤسس المساعد لجمعية "الأغلبية الأخلاقية" جيري فولويل الذي توفي في مايو/ أيار الماضي.
 
وقد رفض كبير قضاة المحكمة الأميركية رويس لامبيرث مزاعم جهاز الخدمة بأن الكشف عن هذه السجلات يعد فضحا لوثائق تتعلق بمداولات سرية, وقال إن هذا الادعاء "غير موجه".
 
وقال جهاز الخدمة السرية الذي يتولى مسؤولية الأمن الرئاسي وإصدار تصاريح زيارة البيت الأبيض والدخول إلى مسكن ديك تشيني الرسمي, إن سجلات الزيارات غير خاضعة لسيطرته وتعتبر وثائق رئاسية محمية.
 
وكتب لامبيرث ردا على هذا الادعاء أن جهاز الخدمة السرية يتصرف وكأن البيت الأبيض يسيطر قانونيا على هذه السجلات.
 
من جهتها اعتبرت ميلاني سلون أن هذا القرار سيزيل السرية عن سجلات البيت الأبيض ويحولها إلى وثائق عامة. وأعربت عن اعتقادها بأن البيت الأبيض لن يسكت عن هذا الأمر, وأنه قد يستأنف الحكم.

المصدر : رويترز