التجربة كلفت اليابان 55 مليون دولار (الفرنسية)

قالت وزارة الدفاع اليابانية إنها اختبرت بنجاح منظومة جديدة مضادة للصواريخ ضمن تجربة مشتركة مع الولايات المتحدة.

وأوضح إعلان أميركي ياباني مشترك أن مدمرة كونغو للبحرية اليابانية أسقطت أمس صاروخا متوسط المدى أطلق من ساحة إطلاق في كواي بجزر هاواي على ارتفاع حوالي 160 كلم فوق المحيط الهادي عبر اعتراضه بصاروخ (إس إم3).

ومدمرة كونغو هي الأولى بين أربع مدمرات يابانية من المقرر تجهيزها لاعتراض الصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسا حربية كيماوية أو بيولوجية أو نووية.

وشملت التجربة نظاما محمولا على سفن للرصد والتتبع يعرف باسم (إيجيس) من صنع شركة لوكهيد مارتن والصاروخ الاعتراضي ستاندرد3 وهو من صنع شركة رايثيون. وتكلفت عملية الإطلاق واختبار الصاروخ حوالي 55 مليون دولار.

وهذه التجربة الناجحة للصاروخ (إس إم3) تمهد الطريق لوضع ستار مزدوج مضاد للصواريخ على الجانب الياباني بحيث يمكن اعتراض أي صاروخ أفلت من منظومة (إس إم3) من خلال صاروخ من نوع (بي إي. سي 3) الأميركي الصنع أيضا.

وكانت اليابان أنهت تركيز صاروخ بي إي سي3 في مارس/ آذار الماضي في قاعدتها الجوية إيروما شمالي طوكيو.

وأشار الأسطول الأميركي في المحيط الهادي الأسبوع الماضي إلى أن قوات البلدين توصلتا أيضا لتقنيات وإجراءات مشتركة لاستخدام سفنهما المجهزة بنظام إيجيس لإسقاط الصواريخ.

وتعززت العلاقات الأميركية اليابانية في مجال الدفاع الصاروخي منذ إطلاق كوريا الشمالية صاروخا على ثلاث مراحل من نوع تايبودونغ1 حلق فوق اليابان في 31 أغسطس/ آب 1998 قبل سقوطه في البحر.

ويثير هذا التعاون قلق الصين من إمكانية دفاع الولايات المتحدة عن تايوان المنادية بالانفصال في حال استخدمت بكين القوة لإعادتها تحت سيادتها.

المصدر : وكالات