واشنطن قلقة من اتفاق بالي لبدء محادثات المناخ
آخر تحديث: 2007/12/16 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/16 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/7 هـ

واشنطن قلقة من اتفاق بالي لبدء محادثات المناخ

محادثات بالي استغرقت 12 يوما وأبرم الاتفاق في اللحظات الأخيرة (الفرنسية)

أعربت واشنطن عن قلقها حيال اتفاق إطلاق مفاوضات بشأن النظام المقبل لمكافحة الاحتباس الحراري الذي أقر في مؤتمر بالي للمناخ، يعوض اتفاقية كيوتو رغم تعهدها في المؤتمر بالالتزام به.
 
ورغم إقرار البيت الأبيض بوجود جوانب إيجابية في نتائج المؤتمر, غير أنه قال في بيان إنه "يبدي قلقا بالغا حيال جوانب أخرى للقرار في وقت نبدأ فيه المفاوضات".
 
وأضاف البيان أن مكافحة التبدل المناخي, لا تقتصر على الدول المتقدمة, بل يتطلب التزامات من عدد أكبر من الدول النامية, داعيا تلك الدول إلى التحرك بدورها.

وجاء الموقف الأميركي بعد تراجعها عن معارضتها للاتفاق, حيث قالت رئيسة الوفد بولا دوبريانسكي، إن بلادها التي تتعرض لضغوط دولية كبيرة "ستمضي قدما وتنضم إلى التسوية" بشأن الاتفاق النهائي حول المناخ بعدما طلبت من دون جدوى الحصول على تعهدات أكبر من الدول النامية.
 
وأوضحت أن الولايات المتحدة "ستواصل التقدم وستنضم إلى التوافق".
 
خارطة طريق
وكان مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ أقر رسميا "خريطة طريق بالي", بعد اعتراضات اللحظة الأخيرة من قبل الهند وبنغلاديش وعدد من دول أفريقيا والمحيط الهادي.
 
وتمكنت تلك الدول من الإشارة في مسودة البيان الختامي السبت إلى خصوصية أوضاعها بوصفها دولا نامية وتقديم الدول الغنية الدعم المالي والتقني لها ضمن أي إستراتيجية بشأن المناخ مستقبلا.

وتنص الخريطة على أن المفاوضات التي ستحدد مرحلة ما بعد بروتوكول كيوتو يجب أن تطلق "في أسرع فرصة ممكنة في موعد أقصاه أبريل/نيسان 2008". وخلا النص من أي إشارة إلى الأرقام حول انبعاثات الغازات الملوثة أو ضرورة خفضها، وهو أمر كانت تعارضه الولايات المتحدة.
 
واستهدفت المحادثات التوصل إلى تسوية بشأن ما إذا كانت الخطوط العريضة للمفاوضات الخاصة بتوقيع اتفاق عالمي خاص بالمناخ بنهاية عام 2009 لفترة ما بعد عام 2012، يجب أن تذكر دليلا علميا على الحاجة إلى خفض الانبعاثات.
 
وتعرقلت المفاوضات في الأيام الماضية بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم التقيد ببرنامج مستقبلي يدعمه الاتحاد الأوروبي، ويتمثل في أن تخفض الدول الغنية انبعاثات الغازات بنسب بين 25% و40% دون مستويات 1990 وذلك بحلول عام 2020.
المصدر : وكالات