اجتماع عسكري غربي للتخفيف من الورطة الأفغانية
آخر تحديث: 2007/12/14 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/14 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/5 هـ

اجتماع عسكري غربي للتخفيف من الورطة الأفغانية

العنف يسجل تزايدا ملحوظا في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف) 

بدأ وزراء دفاع ثمان دول غربية تشارك بقوات في جنوب أفغانستان اجتماعا الجمعة في بريطانيا لبحث كيفية التصدي لأعمال العنف المتزايدة من جانب مقاتلين من طالبان، ونداءات متزايدة من الولايات المتحدة لزيادة مساهمات هذه الدول في مهمة الحلف في أفغانستان.
 
كما يبحث الوزراء سبل تعزيز الجهود غير العسكرية في أفغانستان بهدف مساعدة الحكومة الأفغانية على تقديم الخدمات الأساسية وإبعاد السكان المحليين عن الانحياز إلى جانب المسلحين.
 
ويستضيف وزير الدفاع البريطاني ديس براون اجتماع الدول الثماني في العاصمة الأسكتلندية أدنبرة بعد عودته مباشرة من أفغانستان.
 
ودعا براون دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأخرى ومن بينها تلك التي تنشر قواتها في أفغانستان إلى "المشاركة في تحمل العبء".
 
وقال إنه رأى تحسنا "ملموسا" خلال زيارته الأخيرة إلى  كابل، إلا أنه دعا دول الناتو الأخرى إلى بذل المزيد من الجهود.
 
تمنيات أميركية
أما وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس -الذي أعرب عن خيبة أمله من فشل الناتو في الإيفاء بالتزاماته في أفغانستان- فقد أبدى رغبته في وضع إستراتيجية أوضح تساعد على كسب الدعم من الشعوب الأوروبية المتشككة.
 
وأعرب غيتس عن أمله في أن يصادق رؤساء حكومات دول الحلف على وثيقة في بوخارست بهذا الشأن الربيع المقبل، لكنه رفض كشف أسماء البلدان التي أخفقت في المشاركة، مكتفيا بالإشارة إلى أن ألمانيا ليست على خط المواجهة رغم تواجدها الكبير في أفغانستان".
 
 
وذكر مسؤول أميركي بارز يرافق غيتس أن المفهوم الإستراتيجي سيحدد أهداف التحالف في أفغانستان على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة بما في ذلك معايير تستخدم لقياس مدى التقدم الذي يتم إحرازه.
 
وقدم الجيش الأميركي فوج مناورات ووحدة مروحيات لسد الفراغ في احتياجات قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف).
 
وقال مسؤولو الدفاع الأميركيون إن الوحدة التي تتضمن مروحيات قتالية متوسطة وثقيلة، ستنتقل للعمل مع قوات مكافحة الإرهاب الأميركية التي تعمل إلى جانب إيساف في فبراير/ شباط المقبل.
 
وأضافوا أنه يمكن كذلك أن تواصل إيساف استخدام هذه المروحيات في حالات الطوارئ، إلا أن غيتس أصر على أن على الناتو الإيفاء بالتزاماته.
 
وقال قادة الجيش الأميركي إنهم لا يستطيعون تقديم الكثير في أفغانستان بسبب الحرب المستمرة في العراق.
 
والدول الثماني في جنوب أفغانستان هي بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وهولندا والدانمارك وأستونيا ورومانيا.
 
وتشارك هذه الدول بـ11 ألف عسكري. ومقارنة بالعام الماضي زاد العنف في مجمله بنسبة 27% وزاد بنسبة 60% في إقليم هلمند الجنوبي وفقا لإحصائيات الجيش الأميركي.
المصدر : وكالات