قال عالم صواريخ هندي رفيع إن أول تجارب لنظام الصواريخ المضادة للصواريخ الذاتية الدفع الذي طورته بلاده كانت ناجحة، وتوقع أن يكون جاهزا للتشغيل خلال ثلاث سنوات. يأتي ذلك بعد يوم من إعلان باكستان نجاح تجربتها في إطلاق صاروخ قادر على حمل رأس نووية.

وقال العالم فيكيه ساراسوات إن الهند تقوم أيضا بتطوير صاروخ "أغني 4" وهو نسخة جديدة من أطول صواريخها الذاتية الدفع مدى، وسيكون قادرا على حمل رأس نووية وضرب أهداف على بعد خمسة آلاف كيلومتر.
 
وجاء الإعلان بعد أيام من إعلان علماء عسكريين أنهم أجروا تجربة ثانية ناجحة على صاروخ اعتراضي دمر صاروخا أسرع من الصوت، على ارتفاع 15 كليومترا على الساحل الشرقي للبلاد.
 
وتزامن الإعلان كذلك مع كشف إسلام آباد قبل يوم عن نجاح تجربة صاروخها "حتف بابر 7" البالغ مداه سبعمئة كم، ما يعني قدرته على إصابة أهداف داخل الهند. وقال الجيش الباكستاني إن الصاروخ المطور محليا سيعزز القدرة الإستراتيجية والأمن الوطني لباكستان.

سياسة سلمية

وقال ساراسوات إن الهند تحتاج إلى درع صاروخي حيث أنها تتبنى سياسة عدم استخدام أسلحة نووية ما لم تكن ضحية لهجوم نووي، مضيفا أن ذلك يجعل الهند رابع دولة بعد الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل التي تمتلك تلك القدرة.
 
وقال العالم في إشارة واضحة إلى العدو القديم باكستان "لأنه لدينا نظام دفاعي للصواريخ ذاتية الدفع، فإن الدولة التي يكون لديها ترسانة صغيرة ستفكر مرتين قبل أن تغامر".
 
وبني برنامج الصواريخ الهندي -صواريخ قصيرة وطويلة المدى- من بينها صواريخ يمكن أن تضرب أهدافا في أعماق الصين.
 
وخاضت الهند ثلاث حروب مع باكستان وكانت على وشك أن تخوض الرابعة عام 2002، كما خاضت حربا قصيرة على الحدود مع الصين عام 1962. وكل من باكستان والصين لديها ترسانتها من الصواريخ القادرة على الوصول إلى أغلب المناطق في الهند تقريبا.

المصدر : وكالات