جولة جديدة لمفاوضات الدرع الصاروخي بين براغ وواشنطن
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ

جولة جديدة لمفاوضات الدرع الصاروخي بين براغ وواشنطن

منطقة بردي التشيكية المزمع إقامة رادار الدرع الصاروخي فيها (الجزيرة نت-أرشيف)

انطلقت في العاصمة براغ الجولة الرابعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة والحكومة التشيكية بهدف التوصل لاتفاق بشأن إقامة قاعدة رادار أميركية تندرج في إطار مشروع الرئيس جورج بوش لإقامة درع صاروخي في أوروبا الشرقية.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التشيكية أندري تشيرتك إن هذه الجولة الجديدة من المباحثات التي تنتهي غدا الخميس تعتبر استكمالا طبيعيا للمناقشات التي بدأت في مايو/أيار الفائت بشأن إقامة مركز للرادار في التشيك بالتزامن مع نصب صواريخ اعتراضية مضادة للصورايخ البالستية في بولندا.

 

ويترأس الوفد الأميركي إلى هذه المباحثات المبعوث الخاص لوزارة الخارجية جاكسون ماكدونالد، فيما يقود الجانب التشيكي رئيس إدارة التخطيط الإستراتييجي في وزارة الخارجية إيفان دفوراك.

 

ويتبع هذه المفاوضات لقاء خاص على مستوى أعلى بين الجانبين بعد غد الجمعة بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون ضبط التسلح والأمن الدولي جون سي روود الذي سيلتقي غدا الخميس دبلوماسيين روسيين في العاصمة الهنغارية بودابست.

 

رفض شعبي واسع للرادار الأميركي المزمع إقامته على الأراضي التشيكية
 (الجزيرة نت-أرشيف)
وكان وزير الخارجية التشيكي كارل شفارزينبرغ أوضح مطلع الأسبوع الجاري في حديث لصحيفة  سلوفاكية أن المفاوضات التي تتناول "قضايا معقدة" قد تستمر حتى فبراير/شباط من العام المقبل.

 

وذكر الوزير التشيكي أنه سيتم توقيع أربع اتفاقيات سيتم عرض اثنين منها على البرلمان مع العلم أن البلدين كانا يأملان إبرام الاتفاقيات العسكرية والدبلوماسية قبل نهاية العام الجاري.

 

بيد أن العرض الأميركي بفتح الموقع أمام الروس أثار احتجاج التشيكيين الذين يرفضون أي وجود عسكري دائم لمن يعتبرونهم "محتلين سابقين" في إشارة إلى روسيا الوريث الشرعي للاتحاد السوفياتي السابق.

 

ومنذ تقرير الاستخبارات الأميركية مطلع الشهر الجاري الذي أشار إلى توقف إيران عن متابعة برنامجها التسلحي النووي عام 2003، ارتفعت أصوات المعارضة التشيكية لمشروع الدرع الصاروخي مطالبة بوضع الفكرة في إطار حلف شمال الأطلسي لا على أساس اتفاق ثنائي.

 

يذكر أن الولايات المتحدة تنوي نشر عشر منصات لإطلاق صواريخ قادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات كدرع دفاعي مضاد لهجمات صاروخية محتملة من قبل إيران ضد أوروبا.

 

بيد أن موسكو رأت في ذلك محاولة من واشنطن لتسويق هذه الذريعة من أجل تهديد الأمن القومي الروسي وردت على ذلك مهددة باتخاذ إجراءات مضادة منها إعادة توجيه صواريخ روسية ضد أهداف أوروبية.

المصدر : وكالات