الحزب الحاكم في باكستان يرفض اتهامات المعارضة بالتزوير
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/2 هـ

الحزب الحاكم في باكستان يرفض اتهامات المعارضة بالتزوير

بينظير بوتو تعلن استعدادها للتعاون مع نواز شريف في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

نفى الحزب الحاكم في باكستان مزاعم المعارضة بأن الانتخابات البرلمانية المقبلة سيشوبها التزوير، وقال إن المعارضة بدأت تطلق تلك الاتهامات لأنها تتخوف من الهزيمة في ذلك الاقتراع.

وتقول أحزاب المعارضة إن الانتخابات المزمع إجراؤها في الثامن من يناير/كانون الثاني القادم، رتبت بشكل مسبق لكي تكون نتائجها في صالح حزب الرابطة الإسلامية-جناح قائد أعظم المقرب من الرئيس برويز مشرف.

لكن زعيم الحزب تشودري شجاعت حسين قال إن المزاعم بشأن التزوير قبل تنظيم الانتخابات لا أساس لها. وأضاف شجاعت حسين الذي يقود الإدارة الانتقالية في البلاد إن الذين يتحدثون عن التزوير يسعون إلى تأجيل الانتخابات.

وزعمت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي تقود حزب الشعب المعارض أن السلطات ستضيف ثلاثين ألف صوت لكل مرشح مقرب من الرئيس مشرف لكي تسفر النتائج عن فوز الحزب الحاكم.

تشودري شجاعت حسين يعتبر أن اتهامات المعارضة لا أساس لها (رويترز-أرشيف)
انتقادات بوتو
وبدت بوتو متشائمة بعض الشيء إذ أعربت عن اعتقادها بأن الانتخابات القادمة حيكت لمنح الحكومة الفائتة الاستمرارية، وقالت عنها إنها "أخفقت في الحد من تفشي التطرف والإرهاب".

وأشارت بوتو في مقالة نشرتها أمس صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إلى أن انتخابات "مشوبة بالأخطاء ستفاقم حالة عدم الاستقرار في باكستان، لأن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ستحتج".

من جهة أخرى دعت بوتو أحزاب المعارضة إلى إطلاق حملة مكثفة في اليوم التالي للاقتراع إذا تعرضت الانتخابات للتزوير، وقالت إن حزبها مستعد لتوحيد الجهود مع حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف في بعض المقاطعات لإلحاق الهزيمة بمرشحي الحزب الحاكم.

وقد أطلق نواز شريف، رئيس الوزراء السابق الذي عاد مؤخرا من المنفى، أمس الاثنين رسميا الحملة الانتخابية لحزبه متهما الرئيس مشرف بأنه وضع البلاد على "حافة الانهيار".

وقد اتخذ حزب الرابطة الإسلامية المعارض قرار المشاركة في الانتخابات قبل نحو يومين ليعدل بذلك عن تهديده بمقاطعة الاقتراع.

برويز مشرف يعتزم رفع حالة الطوارئ في غضون أربعة أيام (الفرنسية-أرشيف)
تنافس وطوارئ
وهكذا سيكون التنافس أساسا بين ثلاثة أطراف رئيسية هي حزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم الحاكم إضافة إلى جناح شريف وحزب الشعب، ما يعني توزع أصوات الناخبين على هذه الأطراف.

ويتوقع أن أيا من هذه الأحزاب لن يكون بمقدوره الحصول على غالبية برلمانية أو تشكيل حكومة بمفرده، دون تشكيل تحالف أو تعاون ما مع أحد الأطراف الأخرى.

وانطلقت الحملة الانتخابية بينما لا تزال البلاد تعيش في حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس مشرف في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قبيل صدور حكم للمحكمة الباكستانية العليا، يتناول شرعية انتخابه رئيسا للبلاد في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويعتزم الرئيس الباكستاني رفع حالة الطوارئ في 15 ديسمبر/كانون الأول الحالي ويعيد العمل بالدستور المعلق منتصف الشهر الجاري، ليترك بذلك مهلة مدتها ثلاثة أسابيع للأحزاب السياسية قبل الانتخابات العامة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: