استخدمت القوات الحكومية المدافع والطائرات المروحية في قتال المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الباكستاني مقتل عشرين مسلحا وإصابة 15 آخرين في هجوم شنته القوات الحكومية بالمدفعية على ما وصف بأنه معاقل مسلحين قريبين من حركة طالبان الأفغانية.

وقال الجيش إن قواته شنت عملية جديدة في وادي سوات شمالي غربي البلاد وذلك بعد يومين من الإعلان عن ما وصفه بنجاحه في تطهير كافة مناطق وادي سوات من المسلحين وقتل 290 مسلحا واعتقال 143 آخرين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال وحيد أرشاد ان الجيش استخدم المروحيات المقاتلة لتطهير المناطق من المسلحين. وقال إن "الوضع الآن تحت السيطرة والناس بدؤوا يعودون إلى منازلهم في هذه المناطق".

من جهته قال قائد القوات في منطقة سوات الجنرال ناصر جانجوا إن جنوده أعادوا السيطرة على جميع القرى والبلدات في المنطقة والتي كانت قد حوصرت من قبل أتباع رجل الدين مولانا فضل الله. وأضاف الجنرال جانجوا أن نحو أربعة آلاف من مؤيدي فضل الله قد اختفوا بين السكان المحليين.

وجاءت المعركة الجديدة جزءا من عملية يشنها الجيش على أتباع رجل الدين مولانا فضل الله الذي يوصف بقربه من حركة طالبان ويقاتل القوات الحكومية منذ يوليو/تموز الماضي.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الأمن رجلا من بلدة خوازخيلا يعتقد أنه مسؤول عن تدريب وإيواء انتحاريين. وذكر أن المشتبه فيه على صلة بجماعة جيش محمد المحظورة والمتورطة بقتال الجيش الهندي في منطقة كشمير. وأفادت الأنباء بأنه ضبطت في مخبئه أسلحة وقنابل وأجهزة إرسال وجوازات سفر مزورة.

يذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف كان قد أعلن أن تصاعد الأعمال المسلحة من بين الأسباب التي دفعته إلى إعلان حالة الطوارئ في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وأمر الجيش بتطهير وادي سوات من المسلحين بعد أن حققوا مكاسب كبيرة منذ يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات