استطلاعات الرأي كانت ترجح فوز راجكو كوزمانوفيتش في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

انتخب مرشح اتحاد الاشتراكيين الديمقراطيين المستقلين، راجكو كوزمانوفيتش رئيسا لجمهورية صرب البوسنة في الاقتراع الذي جرى أمس الأحد وتم فيه التنافس بين 10 مرشحين.

وسيخلف كوزمانوفيتش الرئيس الراحل ميلان يليتش الذي توفي في سبتمبر/ أيلول الماضي إثر نوبة قلبية بعد أن قضى أقل من عام في مقاليد السلطة أي قبل ثلاثة أعوام من انتهاء ولايته الرئاسية.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها اختيار رئيس صرب البوسنة عن طريق الاقتراع المباشر وليس من قبل البرلمان.

وقد شارك أكثر من 36% من أصل أكثر من مليون ناخب في ذلك الاقتراع الذي يحمل رسالة للدفاع عن استقلال هذا الكيان في حين يطالب الاتحاد الأوروبي بتعزيز السلطة المركزية للبوسنة.

وكان أمام الناخبين أن يختاروا واحدا من 10 مرشحين أكدوا جميعا التزامهم بالدفاع عن استقلال جمهورية الصرب.

وكانت استطلاعات الرأي ترجح فوز كوزمانوفيتش (76 عاما) الذي يرأس أكاديمية العلوم نظرا للشعبية التي يتمتع بها حزبه. وقد حصل كوزمانوفيتش على أكثر من 44% من الأصوات متقدما على مرشح الحزب الديمقراطي الصربي أونجين طاديتش الذي أحرز نحو 33% من الأصوات.

وسيتولى الرئيس كوزمانوفيتش مسؤوليات رمزية، إذ إن السلطة ستكون مركزة بيد رئيس الوزراء ميلوراد دوديك الذي يرئس الحزب نفسه.

ويأتي انتخاب الرئيس الجديد لصرب البوسنة بعد أقل من أسبوع على التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الاستقرار والشراكة بين البوسنة والاتحاد الأوروبي، وهي المرحلة الأولى على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعطت بروكسل الضوء الأخضر لتخطي هذه الخطوة الرمزية بعد أن قطع القادة المحليون تعهدا بتوحيد قوات شرطة البوسنة المنقسمة بين الكيانين اللذين يشكلان البوسنة ما بعد الحرب وهما جمهورية الصرب والاتحاد الكرواتي المسلم. وتجمع مؤسسات مركزية ضعيفة هذين الكيانين.

المصدر : وكالات