لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم رميا بالرصاص وأصيب ستة آخرون في ولاية كولورادو الأميركية أمس الأحد في حادثي إطلاق نار منفصلين بمبنيين مسيحيين.
 
ووقع الحادث الأول عندما أطلق مسلح النار في مرآب للسيارات تابع لكنيسة الحياة الجديدة الإنجيلية الضخمة في كولورادو سبرينغز بعد قداس الأحد.
 
وقال قائد الشرطة المحلية ريتشارد مايرز إن المسلح جرح أربعة أشخاص على الأقل قبل أن يلقى حتفه على يد أحد حراس أمن الكنيسة الذي أرداه قتيلا قبل وصول الشرطة.
 
ووصف شاهد المسلح –الذي لم تحدد هويته بعد من قبل الشرطة- بأنه كان يرتدي لباسا أسود وحذاء عسكريا ويمسك ببندقية ومسدس واحد على الأقل.
 
حادث دنفر
وفي حادث آخر وقع قبل 12 ساعة من الأول في ضاحية أرفادا في دنفر (على بعد 105 كيلومترات)، قالت الشرطة إن مسلحا آخر قتل اثنين (رجلا وامرأة) من المبشرين الشبان وجرح اثنين آخرين بمركز تدريب مسيحي للمبشرين في ضاحية أرفادا في دنفر.
 
وفر مسلح أرفادا الذي كان يرتدي أيضا ملابس سوداء على قدميه في الجليد. وقالت جماعة "شبان في مهمة" التي تقوم بتدريب الشبان في المركز إن المسلح أطلق النار لأنه منع من قضاء الليلة في المركز.
 
وقالت الشرطة في المدينتين إنها تتبادل المعلومات ولكنها امتنعت عن الإفصاح عن صلة محتملة بين الحادثين أو ذكر أي إشارة إلى الدافع في الجريمتين. يشار إلى أن للمركز التدريبي في أرفادا مكتبا صغيرا بمجمع كنيسة الحياة الجديدة بكولورادو سبرينغز.
 
"مأساة حقيقية"
وقال مايرز إن الشرطة عثرت على عدة أجهزة مريبة في كنيسة الحياة الجديدة وما زالت تفتش مباني المجمع بعد خمس ساعات من انتهاء الحادث. وأضاف أن "شجاعة الحارس (الذي قتل المسلح) أنقذت حياة العديدين هذا اليوم".
 
وكان نحو 7000 شخص في مجمع الكنيسة عند الحادث. وقال القس برادي بويد للصحفيين إنه تم بسرعة إجلاؤهم إلى مكان أسفل السلم بعد بدء إطلاق النار، مضيفا "أنهم جاؤوا للكنيسة مع عائلاتهم للعبادة" وأن "ما حدث مأساة حقيقية".
 
يذكر أن كنيسة الحياة الجديدة التي يتبعها أكثر من عشرة آلاف تأسست قبل 20 عاما على يد القس تيد هاغارد الذي استقال بفضيحة قبل عام بعد اعترافه بشذوذه الجنسي مع عشيق كان يدفع له "أجرا" على مدى ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات