كوندوليزا رايس أكدت الاستمرار في طريق العقوبات مع اعتراض روسيا والصين (الفرنسية-أرشيف)

يعقد ممثلون عن الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا اليوم الثلاثاء جولة جديدة من المشاورات للوصول إلى اتفاق بشأن تحركات لفرض مرحلة جديدة من العقوبات على إيران بسبب الملف النووي.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن المسؤولين في الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا) سيجرون محادثات هاتفية جديدة عبر دائرة مغلقة اليوم لوضع "اللمسات الأخيرة على نص قرار لمجلس الأمن الدولي يتوقع أن يتم التصويت عليه في الأسابيع المقبلة".

كما قالت رايس "إذا كان الإيرانيون يسعون فعلا للحصول على الطاقة النووية، فإن بحوزتهم الكثير من الوسائل للتوصل إلى ذلك". وأضافت "أما إذا كانوا يسعون من جهة أخرى إلى الإبقاء على خياراتهم لبرنامج نووي عسكري عبر اكتساب معرفة صناعة المواد الانشطارية، فهذا أمر آخر".

وأعلنت رايس أيضا أن مساعدها نيكولاس بيرنز سيمثل الولايات المتحدة في هذه المشاورات.

يأتي ذلك بالرغم من نشر تقرير حديث لوكالات الاستخبارات الأميركية قال إن إيران وضعت حدا لبرنامجها العسكري النووي في 2003.

وتبدو الصين وروسيا أكثر تحفظا حيال تبني عقوبات جديدة وتدعو في الوقت نفسه إلى مواصلة التعاون مع الغرب حول الملف النووي الإيراني.

محادثات مستمرة
في هذه الأثناء بدأ مسؤولون إيرانيون وممثلون عن وكالة الطاقة الذرية محادثات جديدة في طهران تستمر ثلاثة أيام حول الملف النووي.

وتتركز المحادثات الجديدة على تساؤلات بشأن جزيئات اليورانيوم المخصب التي عثر عليها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جامعة طهران التقنية مؤخرا.

يذكر في هذا الصدد أن آخر تقرير لوكالة الطاقة الذرية الشهر الماضي قال إن طهران تتعاون ولكن ليس بشكل نشط. وقال مدير الوكالة محمد البرادعي إن إيران تحرز "تقدما جيدا" في الرد على التساؤلات المتعلقة بخططها.

المصدر : وكالات