محادثات االمحاولة الأخيرة في النمسا لم تسفر عن شيء (الفرنسية-أرشيف)

اتهم رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا الولايات المتحدة بتهديد السلام والاستقرار في دول البلقان بدعمها إعلانا محتملا لاستقلال إقليم كوسوفو من جانب واحد.
 
وقال كوستونيتشا في تصريح له الليلة الماضية "إن الاستقرار والسلام في كامل المنطقة بات رهنا بقرار الولايات المتحدة إما احترام القرار 1244 أو انتهاك هذا القرار وميثاق الأمم المتحدة انتهاكا فاضحا".
 
وأبدى كوستونيتشا أحد أشد منتقدي الولايات المتحدة معارضته حلول الاتحاد الأوروبي محل مهمة الأمم المتحدة في كوسوفو، واعتبر أن مثل هذا القرار سيتعارض أيضا مع القرار 1244.
 
وقال "إذا ما أكدت الولايات المتحدة احترام القرار 1244 سيتم بالتأكيد التوصل إلى تسوية ترضي مصالح صربيا وألبان كوسوفو".
 
ولم يتوصل الصرب وألبان كوسوفو إلى تسوية في محاولة أخيرة الأسبوع الماضي في بادن بالنمسا، وليس من المتوقع عقد لقاء آخر.
 
وستنهي الترويكا التي تضم ثلاثة مفاوضين (روسيا وأميركيا ومندوبا عن الاتحاد الأوروبي) التي قادت المفاوضات، مهمتها في 10 ديسمبر/ كانون الأول الحالي بتقرير إلى الأمين العام للامم المتحدة.
 
ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن هذا التقرير في 19 ديسمبر/ كانون الأول، ومن المستبعد صدور قرار جديد حول كوسوفو، لأن روسيا أعلنت أنها ستعرقل أي قرار لا يوافق عليه الطرفان.
 
وذكرالمسؤولون الألبان في كوسوفو أنهم سيعلنون من جانب واحد استقلال الإقليم إذا ما فشلت المفاوضات مع بلغراد.
 
لكن صربيا المدعومة من روسيا تريد أن يصدر في شأن وضع كوسوفو قرار في مجلس الأمن يحل محل القرار 1244 الذي أكد في نهاية النزاع من 1998 إلى 1999 سيادة صربيا على كوسوفو ووضعها مع ذلك تحت إدارة الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية