هوغو شافيز يشاهد عبر مكبرة الآلاف من أنصاره المحتشدين لدعمه (الفرنسية)
 
هدّد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يوم الجمعة خلال اجتماع حاشد بوقف الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة الأميركية، في حال حدوث أعمال عنف بعد استفتاء يوم الأحد بشأن تنقيح دستوري قد يبقيه في الحكم حتى سنة 2050.
 
وأكد شافيز أن "أي قطرة نفط لن ترسل إلى الولايات المتحدة" إذا ما عمدت واشنطن إلى تطبيق خطتها لتقويض الاستقرار في فنزويلا.
 
وتوعّد بـ"التغلب على الإمبراطورية الأميركية"، متهما الولايات المتحدة بأنها تحضر مع المعارضة عملية تسمى "خطة الكماشة" لـ"تفجير العنف" إذا ما تم تبني الإصلاح.
 
وقال "إذا أعطاني الرب الحياة والمساعدة سأكون على رأس الحكومة حتى سنة 2050"، وسيكون شافيز عندها قد بلغ من العمر 95 عاما.
 
يذكر أن فنزويلا هي المنتج العالمي السادس للنفط بواقع حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا يصدر نصفها إلى الولايات المتحدة.
 
وعيد لإسبانيا
أكثر من 100 ألف متظاهر احتشدوا
الخميس منددين بشافيز (رويترز)
وفي سياق متصل هدد شافيز أيضا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا إذا لم يعتذر ملكها خوان كارلوس عن توبيخه له خلال اجتماع قمة عقد في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث خاطب شافيز قائلا له "اخرس".
 
كما حذر أيضا من أنه قد يبدأ في التفكير في العمل ضد الشركات الإسبانية الموجودة في فنزويلا إذا لم يلبّ ملك إسبانيا طلبه.
 
وتمثّل هذه التهديدات تصعيدا للخلاف مع إسبانيا وتأتي في وقت زاد فيه من الخلاف مع كولومبيا والولايات المتحدة الأميركية.
 
وجمّد شافيز بالفعل العلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا وهدّد بالسيطرة على استثمارات شركاتها العاملة في قطاعات المصارف والاتصالات والنفط التي يبلغ حجمها مليارات الدولارات.
 
يشار إلى أن المسيرة الحاشدة الداعمة لشافيز تأتي يوما بعد مسيرة مناهضة للاستفتاء نظمتها المعارضة. وقد احتشد أكثر فيها من 100 ألف متظاهر بذات الشارع منددين بالاستفتاء.

المصدر : وكالات