آلاف الأتراك حرصوا على تشييع ضحايا الطائرة (الفرنسية)


تدفق آلاف الأتراك في إسبارطة إلى المساجد اليوم السبت لأداء صلاة الجنازة على ضحايا طائرة الركاب التي سقطت فجر الجمعة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة سبب الحادث.

 

وأغلقت عدد من المتاجر في المدينة أبوابها للمشاركة في تشييع الضحايا، وقال أحد المشاركين في الجنازة ويدعي موسى عقبي وهو يمسك بيد طفلته "ليس لي قريب من بين الضحايا لكنني أتيت إلى هنا للصلاة والدعاء لهم".

 

وفيما يتعلق بسير التحقيقات في الحادث الذي راح ضحيته 56 شخصا استبعد رئيس هيئة الطيران المدني التركية على أردورا وجود عمل إرهابي وراء الحادث، خاصة أن موقع السقوط بعيد عن المنطقة التي تشهد مواجهات مسلحة مع حزب العمال الكردستاني.

 

وذكرت صحيفة الصباح التركية أن الصندوق الأسود للطائرة التابعة لشركة أطلس جت الخاصة أرسل للولايات المتحدة في أطار التحقيقات الجارية، كما تعهدت شركة بوينغ الأميركية المنتجة للطائرة بتقديم خدماتها الفنية للتحقيق في الحادث إذا طلبت السلطات التركية ذلك منها ذلك.

 

وقد نشرت وكالة دوجان للأنباء نصا للمحادثة التي جرت بين قائد الطائرة وبرج المراقبة في مطار أسبارطة دون أن يظهر الحديث وجود أي مشكلة.

 

أما الرئيس الفخري لرابطة التقنيين الجويين سفا إنان فقد اعتبر أن الأدلة المتاحة ترجح أن السبب في الحادث خطأ من الطيار. 

 

ورجح إنان أن يكون الطيار كان محلقا بالطائرة على ارتفاع منخفض، لكنه أشار إلى أنه ليس عضوا في فريق التحقيقات، لكنه استنتج ذلك من خلال حديثه مع الفنيين الذين سبقوا وأجروا فحصا روتينيا للطائرة المنكوبة.

 

والطائرة التي كان من بين ركابها فنيون نوويون، سقطت فجر الجمعة على تلة قرب مدينة أسبارطة بعيد لحظات من اختفائها من الرادار وبينما كانت تستعد للهبوط، وقد استبعدت السلطات عامل الطقس من الأسباب لأن الجو كان صحوا.

المصدر : أسوشيتد برس