الست الكبرى تبحث بباريس فرض عقوبات جديدة على إيران
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ

الست الكبرى تبحث بباريس فرض عقوبات جديدة على إيران

سولانا (يمنين) عبر عن خيبة أمله إزاء نتائج لقاء جليلي (الفرنسية) 

تعقد في باريس اجتماعات لممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا لبحث إمكانية فرض مرحلة ثالثة من العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي.

كما تبحث الاجتماعات تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مدى تعاون إيران, إضافة إلى تقرير آخر عن آخر جولة من المحادثات بين طهران والاتحاد الأوروبي والتي عقدت أمس الجمعة في باريس.

كانت الدول الست قد اتفقت في سبتمبر/ أيلول الماضي على تأخير إصدار مزيد من العقوبات الدولية حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في انتظار تقارير عن تحقيق تجريه الوكالة الذرية وجهود وساطة من الاتحاد الأوروبي.

وقد هددت الدول الكبرى بأنها ستسعى لاستصدار قرار دولي جديد ضد إيران إذا لم يتحقق تقدم بشأن برنامجها النووي بحلول ديسمبر/ كانون الأول الجاري, لكنها ما زالت مختلفة بشأن توقيت ومدى شدة هذه العقوبات.

وبينما أعلنت طهران مجددا أنها "ستدافع عن حقها في امتلاك تكنولوجيا نووية", عبر منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا عن خيبة أمله عقب لقائه رئيس طاقم مفاوضي النووي الإيراني سعيد جليلي في باريس.

ونفى سولانا الاتفاق على جولة مفاوضات أخرى مع الإيرانيين الشهر المقبل, وقال إن ذلك قد يحدث بشرط تغير الظروف، مشيرا إلى تواصل عبر الهاتف.

إيران تتحدى
في المقابل وصف جليلي اجتماعات باريس بأنها إيجابية, ورفض في الوقت نفسه تحميل إيران مسؤولية فشل المفاوضات.

كما حذر جليلي من فرض عقوبات جديدة على إيران, وقال إن بلاده ليست قلقة من هذه الإجراءات، معتبرا أنها لم تحقق شيئا في السابق. وقال إن طاقم المفاوضات تمسك بحق طهران في امتلاك التكنولوجيا النووية.

وردا على سؤال بشأن تقرير سولانا المتوقع لاجتماع الدول الست، قال جليلي لدى عودته من لندن إنه يتوقع تقريرا ايجابيا, مشددا على أن التحرك سيكون لحماية حقوق إيران بصفتها دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي. 

ولم يذكر جليلي شيئا عن الإجراء الذي ستتخذه إيران إذا تم تمرير مجموعة ثالثة من عقوبات الأمم المتحدة.

كان المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي قدم تقريرا تضمن إشارات وصفت بأنها مختلطة ومتناقضة بشأن مدى تعاون إيران, وهو ما اعتبرته طهران بمثابة شهادة على براءتها من اتهامات الغرب بشأن النووي.

وفي هذا الصدد قال جليلي إن تقرير البرادعي ساعد في عزل حكومات الدول الكبرى حتى في مواجهة شعوبها.

يذكر أن المرحلة الأولى للعقوبات بدأت يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي بقرار من مجلس الأمن يدعو جميع دول العالم لوقف تزويد إيران بالمواد والتكنولوجيا اللازمة لصنع صواريخ أو لدعم برنامجها النووي, إضافة إلى تجميد أرصدة عشر من الشركات الإيرانية و12 مسؤولا.

وفي مارس/ آذار الماضي تبنى مجلس الأمن مرحلة ثانية من العقوبات تشمل حظرا على صادرات السلاح لإيران وتجميد أرصدة لـ28 شخصا ومجموعة على صلة بالبرنامج النووي.
المصدر : وكالات