المناطق الحدودية شهدت معارك متصاعدة في الأسابيع الماضية (الفرنسية-أرشيف)

نفى الجيش السوداني التورط في دعم متمردي تشاد عبر الحدود المشتركة بين البلدين, حيث تتصاعد المواجهات مع القوات الحكومية قبل نشر قوات أوروبية لحفظ السلام.

وقال متحدث باسم الجيش السوداني إن الاتهامات التشادية في هذا الصدد "مرفوضة كلية", ووصف ما يجري من مواجهات بأنه شأن داخلي في تشاد. وأشار المتحدث إلى حرص الخرطوم على استقرار تشاد نظرا لقربها من إقليم دارفور.

وكانت الحكومة التشادية قد استدعت السفير السوداني الخميس الماضي للمرة الثانية خلال أيام قليلة للاحتجاج على ما وصفته بالعدوان السوداني ودعم المتمردين.

من جهتها دعت وزارة الخارجية التشادية السودان للتدخل في المساعدة لنزع أسلحة المتمردين الذين قالت إنهم فروا عبر الحدود إلى داخل أراضي السودان.

وجاء تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية التشادية ومتمردي اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية رغم اتفاق الهدنة الموقع بين الطرفين في ليبيا في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

كما تزامن التوتر المتزايد مع استعداد الاتحاد الأوروبي لنشر 4000 جندي لحفظ السلام في المناطق الحدودية وأفريقيا الوسطى ضمن عملية أخرى لنشر قوات مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور.

في هذه الأثناء أعلن متمردو تشاد رفضهم نشر هذه القوات وأكدوا أنهم في حالة حرب على قوات عسكرية فرنسية وأجنبية تستعد للانتشار.

وأصدر اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية بيانا قال فيه إنه "يعتبر نفسه في حالة حرب مع الجيش الفرنسي ومع أي قوات أجنبية أخرى في أرض الوطن".

من جهته قلل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من شأن التهديد الذي صدر عن المتمردين وقال إن ذلك لن يعرض مهمة الاتحاد الأوروبي التي أجازتها الأمم المتحدة في تشاد للخطر.

يشار إلى أنه يوجد في تشاد قوات وطائرات حربية فرنسية بموجب اتفاق دفاع ثنائي، وتستعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي التي سيكون نحو نصف أفرادها من فرنسا للانتشار قرب الحدود الشرقية مع السودان في الأسابيع المقبلة.

المصدر : وكالات