ميغيل موراتينوس (يمين) محادثا سيرغي لافروف على هامش مؤتمر المنظمة (الفرنسية)

طالبت الرئاسة الإسبانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا روسيا بمراجعة قرارها تعليق مشاركتها في معاهدة القوات التقليدية في أوروبا، كما أعلن الجمعة وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخل موراتينوس.
 
وقال موراتينوس الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إن "الرئاسة توجه نداء إلى روسيا لتعيد النظر في قرارها تعليق تطبيق معاهدة القوات التقليدية في أوروبا ابتداء من 12 ديسمبر/كانون الأول".
 
وأضاف موراتينوس بمؤتمر صحفي في ختام المؤتمر السنوي للمنظمة، أن هذا القرار "لن يؤدي إلا إلى زيادة الهواجس التي تسود النظام الأمني الأوروبي. وثمة الآن اقتراحات مهمّة يجري التفاوض في شأنها للخروج من هذه الأزمة".
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد في وقت سابق من يوم الجمعة، أن "تعليق مشاركة" روسيا في معاهدة القوات التقليدية بأوروبا التي أعلنها الكرملين في الصباح، "ستدخل حيز التنفيذ في 12 ديسمبر"/ كانون الأول الجاري. ووصفت واشنطن هذا التعليق بأنه "خطأ".
 
إعادة نظر
وقد وقعت المعاهدة عام 1990 بلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) وحلف وارسو قبل عام من سقوط  الاتحاد السوفياتي. وأعيد النظر في هذه المعاهدة التي تحدّد انتشار الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة في القارة عام 1999 في إسطنبول لتأخذ في الاعتبار زوال الكتلة السوفياتية.
 
لكن بلدان الناتو لم تصدّق على النسخة المعدّلة، بحجّة بقاء قوات روسية في مناطق انفصالية موالية لروسيا في جمهوريتي جورجيا ومولدافيا السوفياتيتين السابقتين. وتطالب موسكو التي صادقت على نسخة 1999 بلدان الحلف الأطلسي بأن تحذو حذوها.
 
كزاخستان في 2010
في سياق متصل أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف الشؤون السياسية نيكولاس بيرنز في مدريد أن كزاخستان ستتولى الرئاسة الدورية للمنظمة عام 2010 رغم تحفظات العديد من الدول على ذلك.

وقال بيرنز على هامش الاجتماع الوزاري السنوي للمنظمة إن "اليونان ستتولى الرئاسة الدورية عام 2009 وكزاخستان في 2010 وليتوانيا في 2011".

المصدر : الفرنسية