سان سو تشي طلبت من غمبري نقل أول بيان عنها منذ العام 2003 (الفرنسية)

في ختام زيارة إلى ميانمار استمرت ستة أيام التقى المبعوث الدولي إبراهيم غمبري اليوم الخميس مع زعيمة المعارضة  أونغ سان سو تشي الموضوعة رهن الإقامة الجبرية منذ العام 2003.

وقد خففت سلطات ميانمار من إجراءات الأمن حول منزل سان سو تشي التي نقلت في سيارة مصفحة إلى مقر حكومي بالعاصمة للقاء المبعوث الدولي.

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان أن غمبري حقق تقدما على صعيد حث المجلس العسكري الحاكم والمعارضة للدخول في حوار حقيقي, وقال إن الطريق لتحقيق ذلك باتت مفتوحة.

وذكر البيان أن المبعوث الأممي سيعود إلى ميانمار مرة أخرى لاستكمال الوساطة في الأسابيع القليلة المقبلة.

كما قالت الأمم المتحدة إن سان سو تشي فوضت غمبري في الإدلاء ببيان للصحفيين نيابة عنها, لكن لم يعرف متى يقوم المبعوث الدولي بالكشف عن ذلك البيان الذي سيعد الأول منذ وضعها رهن الإقامة الجبرية.

ولم يتمكن غمبري من لقاء رئيس المجلس العسكري ثان شيوي, حيث عقد اجتماعات مع بعض أعضاء الحكومة بينهم وزير الإعلام كياو هسان أثناء زيارته الثانية لميانمار منذ قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في سبتمبر/ أيلول الماضي.

كان غمبري قد اقترح عقد لقاء ثلاثي بين ممثل عن المجلس العسكري وسان سو تشي بحضوره, إلا أن طلبه قوبل بالرفض من جانب الحكومة التي اتهمت زعيمة المعارضة بعدم التجاوب مع مطالب تتعلق بـ"التوقف عن تأييد العقوبات على ميانمار".

ومن المقرر أن يرفع غمبري تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل حول نتائج مهمته الأخيرة في ميانمار.

من ناحية أخرى نقلت رويترز عن دبلوماسي أجنبي في ميانمار أن مهمة غمبري لم تحقق نجاحا. وقلل المصدر الدبلوماسي من احتمال الدخول في حوار داخلي حقيقي, وقالوا إن سلطات ميانمار العسكرية ليست لديها النية للتعاون مع وساطة الأمم المتحدة.

يشار إلى أن حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بزعامة سان سو تشي فاز بانتخابات العام 1990, لكنه لم يتمكن من تسلم السلطة بسبب تدخل العسكريين الذين وضعوا أوتشي رهن الإقامة الجبرية.

المصدر : وكالات