عسكريو ميانمار يسمحون لزعيمة المعارضة بلقاء قيادات حزبها
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ

عسكريو ميانمار يسمحون لزعيمة المعارضة بلقاء قيادات حزبها

غمبري (يسار)حث رئيس الحكومة ثين شين (يمين) على تحسين أوضاع حقوق الإنسان(الفرنسية)

أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار أن زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي الموضوعة رهن الإقامة الجبرية ستلتقي الجمعة قيادات حزبها الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.
 
وأفادت الإذاعة والتلفزيون الرسمي أن سو تشي ستلتقي مجددا أونغ تشي الوزير المكلف بالعلاقات مع  المعارضة لاتخاذ الترتيبات للقائها مع مسؤولي الحزب.
 
ويعتبر اجتماع سو تشي مع أطر وقيادة حزبها الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الأول من نوعه منذ أزيد من ثلاثة أعوام.
 
حوار جوهري
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان المبعوث الدولي إلى ميانمار إبراهيم غمبري اليوم برانغون في ختام زيارة لميانمار أنه تم فتح الطريق أمام "حوار جوهري" بين المجلس العسكري الحاكم وزعيمة المعارضة سو تشي.
 
وأضاف غمبري في بيان أنه "تم الشروع في مسلسل من شأنه المضي نحو إقامة حوار جوهري بين الحكومة وأونغ سان سو تشي سبيلا أساسيا للتوصل إلى توافق وطني".
 
وأنهى غمبري اليوم ثاني زيارة له إلى ميانمار منذ قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
والتقى المبعوث الأممي أثناء هذه الزيارة رئيس حكومة ميانمار ثين شين وزعيمة المعارضة سان سو تشي وعددا من أعضاء حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية.
سو تشي تجري أول لقاء مع قيادات حزبها منذ ثلاثة أعوام (الفرنسية-أرشيف)

واقترح في هذا الصدد عقد لقاء ثلاثي بين ممثل عن المجلس العسكري وأونغ سان سو تشي بحضوره, غير أن طلبه قوبل بالرفض من جانب الحكومة التي اتهمت زعيمة المعارضة بعدم التجاوب مع مطالب تتعلق بـ"التوقف عن تأييد العقوبات على ميانمار".
 
حقوق الإنسان
وكان المبعوث الأممي قد حث في لقائه مع رئيس حكومة ميانمار ثين شين أمس على ضرروة تحسين أوضاع حقوق الإنسان والتحرك لمواجهة مشكلة الفقر. وحذر في هذا الصدد من أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل سبتمبر/ أيلول الماضي ستواجه برد فعل دولي.
 
ومن المقرر أن يعود غمبري -حسب بيان للأمم المتحدة- خلال الأسابيع المقبلة لزيارة ميانمار لمواصلة المباحثات "بهدف بلوغ الأهداف المشتركة المتمثلة في التنمية والديمقراطية والاحترام الكامل لحقوق الإنسان".
 
من جهة ثانية يستعد مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان باولو سيرجيو لزيارة ميانمار في الفترة بين 11 و15 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي في محاولة لاستقصاء الموقف في ظل الأزمة الحالية.
المصدر : وكالات