الإنتربول ما زال يطارد مرتكبي الاعتداء على المركز اليهودي بالأرجنتين (الجزيرة-أرشيف)
شجبت إيران بشدة قرار الشرطة الدولية (إنتربول) تأييد مذكرات اعتقال خمسة مسؤولين إيرانيين ولبناني متهمين بالضلوع في هجوم على مؤسسة يهودية في بيونس أيرس عام 1994، في حين رحبت به إسرائيل.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن "إيران تستنكر بشدة قرار الإنتربول تأييد المذكرات نزولا على طلب من القضاء الأرجنتيني".
 
وقال حسيني إن تثبيت مذكرات الاعتقال "لا يعني تثبيت الاتهامات التي وجهتها الأرجنتين"، مشيرا إلى أن بلاده "كانت تأمل ألا تسيء هذه الهيئة المهنية إلى وضعها القانوني عبر الامتثال للإرادة السياسية للنظام الصهيوني".

وكانت الجمعية العامة للإنتربول التي اجتمعت أمس في مراكش بالمغرب أكدت إصدار مذكرات تأييد اعتقال خمسة مسؤولين إيرانيين متهمين بالضلوع بتفجير جمعية يهودية في العاصمة الأرجنتينية أودى بحياة 85 قتيلا و300 جريح قبل 13 عاما.
 
والمتهمون هم وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي وثلاثة دبلوماسيين كانوا يعملون في السفارة الإيرانية بالأرجنتين، بالإضافة إلى اللبناني عماد مغنية المسؤول السابق في حزب الله.

وفي طهران أيضا شدد مدير الدائرة القانونية الدولية في الخارجية الإيرانية علي رضا ديهيم على بطلان القرار بدعوى أن "السياسة طغت على القضاء"، وقال إن "التصويت لم يكن على موضوع قضائي بل كان تصويتا سياسيا".

وعلى الجانب الإسرائيلي قال سفيرها لدى الأرجنتين رافاييل علداد للإذاعة الإسرائيلية إن القرار "رسالة موجهة إلى الإرهابيين حتى لو استغرق هذا الأمر وقتا، وعليهم أن يعلموا أنهم سيحاسبون على أفعالهم".

في المقابل، أعرب الوفد الأرجنتيني على لسان كبير المدعين ألبرتو نيسمان عن رضاه بالقرار, مشيرا إلى أن المسألة في نظره قانونية ونافيا أن تكون بلده ضد إيران وشعبها وحكومتها.

المصدر : الفرنسية