الآلاف شاركوا في تشييع البرلمانيين قتلى هجوم بغلان (الفرنسية)

وسط تدابير أمنية صارمة شيع الآلاف في العاصمة الأفغانية جنازة البرلمانيين الذين لقوا حتفهم في الهجوم الانتحاري الذي وقع بولاية بغلان شمال البلاد وأودى بحياة 52 شخصا.

وشيع جثمان خمسة برلمانيين وحراسهم الشخصيين الذين قتلوا في ذلك التفجير الانتحاري، فيما قال مسؤولون أفغان إن البرلماني السادس الذي قتل في الهجوم سيوارى الثرى في ولاية هلمند جنوب البلاد.

وتوجه المئات من أقارب البرلمانيين القتلى إلى المقبرة حيث ووري الضحايا الثرى في حضور مسؤولين أفغان ودوليين. وكان أولئك البرلمانيون ضمن وفد نيابي يضم 18 عضوا يزور معملا للسكر في ولاية بغلان ( 150 كلم شمال كابل).

وكان على رأس ذلك الوفد البرلماني النائب مصطفى الكاظمي الذي يرأس لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان. وأثناء مواراته الثرى رفع أنصار الكاظمي لافتات تطالب بتحقيق دولي في الانفجار، ملمحين إلى أن الحكومة تتحمل بعض المسؤولية في سقوط ذلك العدد من القتلى.

وقد انتشر المئات من عناصر الشرطة والجيش في نقاط متفرقة من العاصمة كابل وأقدمت السلطات على إغلاق عدد من الشوارع، تخوفا من وقوع هجمات أثناء تشييع البرلمانيين ضحايا تفجير بغلان.

وأعلنت الحكومة الأفغانية أمس الحداد الوطني في البلاد ثلاثة أيام.



ضحايا هجوم بغلان فاق 50 قتيلا والجرحى يعدون بالعشرات (الفرنسية)
إدانة واتهام
وقد أدان مجلس الأمن الدولي هجوم بغلان ووصفه بالاعتداء الإرهابي، وأعرب عن قلقه حيال ما وصفه بالتهديدات التي يتعرض لها السكان المحليون وقوات الأمن الوطنية في أفغانستان من قبل حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

ولم تحمل السلطات الأفغانية مسؤولية ذلك الهجوم لأي جهة محددة، في حين اتهم الرئيس حامد كرزاي من أسماهم أعداء السلام والاستقرار بتنفيذ الهجوم الذي وصف بأنه الأعنف منذ سقوط طالبان عام 2001.

ونفى متحدث باسم طالبان تورط الحركة في الهجوم, وقال إن نواب البرلمان ربما تعرضوا لهجوم من منافسيهم. وطبقا لتحقيقات أولية فجر الانتحاري شحنته الناسفة لدى وصول الوفد البرلماني إلى مصنع السكر في بغلان. وقد اعتقل شخصان على خلفية ذلك الهجوم.

وفي تطورات ميدانية أخرى لقي سبعة من أفراد الشرطة الأفغانية مصرعهم عندما هاجم مقاتلون من حركة طالبان بالقذائف موكبا للشرطة في ولاية زابل (جنوب).

كما قتلت قوات مشتركة من الجيش الأفغاني وقوات التحالف مسلحين اثنين وألقت القبض على 10 آخرين في وقت سابق في مواجهات بنفس الولاية.

المصدر : وكالات