وزيرا دفاع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تابعا خطوات تعطيل نووي بيونغ يانغ (رويترز)
 
اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على اعتبار كوريا الشمالية مصدر
تهديد رغم البدء في تعطيل قدراتها النووية طبقا لاتفاق تم التوصل إليه في المفاوضات السداسية متعددة الأطراف ببكين في فبراير/ شباط الماضي.

وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بعد لقاء في سول مع نظيره الكوري الجنوبي إن تعطيل مفاعل بيونغ يانغ يمثل خطوة أولى, معتبرا أنه لم يتم الوصول بعد إلى "الهدف النهائي". كما أعلن غيتس أن الخطوة المقبلة ستكون إعلان كوريا الشمالية إنهاء أنشطتها النووية بشكل كامل.

وأضاف الوزير الأميركي "مازال التهديد النووي والتقليدي لكوريا الشمالية نقطة محورية للتحالف مع سول".

من جهته اعتبر وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم يانج سو أن الجارة الشمالية مازالت تمثل تهديدا عسكريا "حتى إذا بدأت تتراجع عن برنامج التسليح النووي".

كما قال يانج سو "إنه لا يمكن القول إن التهديد من جانب كوريا الشمالية قد تراجع بدرجة ملموسة أو يمكن تداركه".

يُذكر أن للولايات المتحدة نحو 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية لتعزيز جيشها الذي يبلغ قوامه 670 ألف جندي. ومازالت الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب لأن الصراع بينهما الذي نشب بالفترة من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس معاهدة سلام.

وكان فريق من الخبراء الأميركيين قد بدأ الاثنين الماضي أولى خطوات تعطيل المفاعل النووي لكوريا الشمالية في يونغبيون شمالي بيونغ يانغ.

وقد بدأت تلك الخطوة في المفاعل الذي ينتج بلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع أسلحة في إطار اتفاق لنزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات مع قوى إقليمية من بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وفي وقت سابق نقلت رويترز عن مسؤول بالخارجية الأمريكية عاد لتوه من مجمع يونغبيون النووي أن بيونغ يانغ بدأت في وقف العمليات التي تتعلق بإنتاج الوقود وتحويل الوقود المستنفد إلى بلوتونيوم.

وبموجب الاتفاق الذي توصلت إليه مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تتلقى كوريا الشمالية مليون طن من زيت الوقود الثقيل أو ما يعادله من مساعدات.

كما تتحرك الولايات المتحدة نحو رفع كوريا الشمالية من قائمة أميركية للدول الراعية للإرهاب.

المصدر : وكالات