أعمال العنف تجتاح جنوب تايلند منذ 2004(الفرنسية-أرشيف)
لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة آخرون في أعمال عنف بجنوب تايلند المضطرب, فيما غادر ملك البلاد المستشفى بعد أسابيع من العلاج.
 
وقال مصدر مسؤول إن قنبلة انفجرت بجانب أحد الطرقات على دورية تابعة للجيش في ولاية يالا, ما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة أربعة آخرين, بينهم مدني وطفله البالغ سبع سنوات.
 
وفي هجوم آخر قالت الشرطة إن ثلاثة من فرقة مكافحة القنابل قتلوا وأصيب آخر عندما كانوا في مهمة فحص قنبلة تعمل بالتحكم عن بعد على أحد جسور ولاية باتاني.
 
هجمات أخرى
كما ألقت الشرطة باللائمة على مسلحين أمس بإطلاق نار وقصف في أحد أسواق يالا, ما أدى إلى جرح 28 شخصا, جراح سبعة منهم خطيرة.
 
وفي ولاية ناراثيوات قتل مدرسان بوذيان بالرصاص في كمين نصبه مسلحون, في عودتهما إلى منزلهما. وقد أوقفت السلطات الدراسة في نحو 60 مدرسة لتوفير مزيد من الأمن بالولاية.
 
ولقي أكثر من 2000 شخص مصرعهم في أعمال عنف متواصلة منذ اندلاع التمرد عام 2004 ضد القوات الحكومية بجنوب تايلند.
 
وعادة لا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات شبه اليومية في الأقاليم الجنوبية (يالا وناراثيوات وباتاني) التي يتحدث غالبية سكانها لهجة المالاي وضمتها تايلند ذات الأغلبية البوذية قبل نحو قرن.

لكن السلطات التايلندية تنحو باللائمة على الجماعات الانفصالية الناشطة في الجنوب ذي الغالبية المسلمة التي تشكو من التمييز خاصة في مجال التعليم والوظائف.
 
صحة الملك
وفي سياق منفصل غادر ملك تايلند بويبون أدولياديج أحد مستشفيات العاصمة بانكوك بعد ثلاثة أسابيع من إصابته بتخثر دموي في المخ.
 
وترك الملك أدولياديج (79 عاما) الكرسي المتحرك وسار ببطء بمساعدة جهاز لمساعدته على المشي لمقابلة الآلاف بالمستشفى.
 
ودخل الملك المستشفى في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, ووقع أكثر من مليون تايلندي في سجلات الزائرين متمنين له الشفاء العاجل.

المصدر : وكالات