ساركوزي وميركل متفقان على تشديد العقوبات على إيران وسيبحثان الملف مع بوش في واشنطن هذا الأسبوع (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرضية حصول إيران على السلاح النووي أمرا غير مقبول بالنسبة لبلاده، ولكنه ترك الباب مفتوحا لحل الأزمة بالحوار.

وقال ساركوزي أمام رجال أعمال في واشنطن إن أي حل آخر لا يوجد لهذه الأزمة سوى فرض عقوبات دولية وأوروبية وفي نفس الوقت إبقاء اليد ممدودة للحوار، مشددا على أن إيران لها الحق في امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية.

وكرر الرئيس ساركوزي أنه مع "الحوار حتى اللحظة الأخيرة"، مشددا على ضرورة الخروج من هذه الأزمة من خلال "الإظهار للقادة الإيرانيين الحاليين بأنهم أمام طريق مسدود".

تصريحات ميركل
وفي برلين جددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل استعداد بلادها لدعم تشديد العقوبات الأممية على إيران في حال عدم تخليها عن برامجها النووية.

وقالت ميركل في خطاب أمام المجلس المركزي ليهود ألمانيا في برلين إن ألمانيا ما زالت تفضل حلا دبلوماسيا لهذه الأزمة دون استبعاد خيار تشديد العقوبات، مضيفة أنها عازمة على بحث هذا الملف مع الرئيس الأميركي جورج بوش في عطلة نهاية هذا الأسبوع في تكساس.

وأكدت ميركل ما سمته المسؤولية التاريخية الخاصة لألمانيا من أجل أمن إسرائيل ووجودها، مشيرة إلى أن هذه الكلمات ينبغي أن تتحول إلى أفعال نظرا إلى التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني على إسرائيل. ودعت إلى "الحزم والاتحاد" في مواجهة إيران.

وتستعد القوى العالمية الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا) للاجتماع في وقت لاحق من الشهر الجاري لبحث تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التزام إيران بالمطالب الدولية.

ومن المتوقع أن تمضي تلك القوى قدما بشأن جولة ثالثة من العقوبات الدولية إذا أظهرت تقارير مسؤولي الوكالة أن إيران لم تعالج بواعث القلق بشأن برنامجها النووي.

معارضة إيطالية

وفي روما أعرب رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي عن معارضته لأي عمل عسكري ضد إيران على خلفية الأزمة بشأن ملفها النووي، محذرا من أن هذا العمل قد يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال برودي لدى استقباله ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في روما إن إيران لها الحق في تطوير برامجها النووية للأغراض السلمية، في وقت يمتلك فيه المجتمع الدولي حقا مماثلا للتأكد من سلمية هذه البرامج عبر الإجراءات القانونية المتبعة حاليا.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى حيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي السلمي. ولكن إيران تقول إن أنشطتها النووية سلمية بالكامل وترفض وقف تخصيب اليورانيوم رغم الضغوط الأميركية والعقوبات التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي بسبب رفضها هذا.

المصدر : وكالات