الفرنسيون متهمون بمحاولة خطف 103 من أطفال دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قالت باريس إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يفضل أن يحاكم الفرنسيون المعتقلون في قضية اختطاف أطفال دارفور داخل البلاد ولكن بعد التفاهم مع تشاد التي تحتجزهم.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية على هامش زيارة ساركوزي لواشنطن إن "الرئيس يفضل أن تجري محاكمة المعتقلين خاصة الفرنسيين منهم في فرنسا.. كل هذا الأمر يتوقف على قرار من السلطات القضائية التشادية.
 
وأكد ساركوزي أمس أنه سيذهب إلى تشاد "ليجلب" الفرنسيين الستة المعتقلين في هذا البلد "مهما كانت التهم الموجهة إليهم" معتبرا أن "دور الرئيس هو تولي مسؤولية كل الفرنسيين".
 
وأثار هذا التصريح رد فعل قويا من قبل الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي أكد أن إحقاق العدل في القضية سيتم في تشاد.
 
واعتبر أنه "من غير الوارد حاليا" تسليم الفرنسيين الستة الأعضاء في منظمة "آرش دو زوي" (سفينة زوي) المعتقلين في البلاد.
 
ويتهم الفرنسيون الستة بمحاولة خطف 103 أطفال من شرق تشاد ودارفور إلى فرنسا.
 
وأوقفت تشاد 17 أوروبيا في إطار هذه القضية، هم تسعة فرنسيين -بينهم ثلاثة صحفيين- وسبعة إسبانيين هم أفراد طاقم الطائرة، وطيار بلجيكي، إضافة إلى موظفين تشاديين اثنين.
 
وكان ساركوزي زار تشاد الأحد الماضي وعاد مصطحبا ثلاثة صحفيين فرنسيين وأربع مضيفات إسبانيات كانوا معتقلين لدى السلطات التشادية فيما يتعلق بالعملية.

ووجهت السلطات التشادية إلى المعتقلين على خلفية القضية تهم "خطف قاصرين" و"الاحتيال" و"التواطؤ"، فيما تزعم المنظمة أن الهدف وراء عمليتها كان إنقاذ هؤلاء الأطفال من الصراع في إقليم دارفور السوداني.

المصدر : وكالات