مهاجرون غير شرعيين أفارقة لدى وصولهم إلى جزر الكناري الشهر الماضي
 (رويترز-أرشيف)

لقي 45 مهاجرا غير شرعي مصرعهم جراء الصقيع والعطش والجوع قبالة السواحل الأفريقية الغربية بعد عطل أصاب المركب الذي كان يقلهم إلى أرخبيل الكناري في إسبانيا.

 

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني موريتاني رفض الكشف عن اسمه أن 42 مهاجرا غير شرعي، معظمهم سنغاليون، قضوا جوعا وعطشا بعد أن تعطل مركبهم الذي كان يقل أكثر من مائة شخص قبالة السواحل المغربية قبل أسبوع وهم يحاولون الوصول إلى إسبانيا.

 

وأضاف المصدر نفسه أن ثلاثة آخرين توفوا الأسبوع الماضي في حين أنقذت دورية أربعة أشخاص في حالة حرجة، ووجد الناجون الباقون وعددهم 92 فردا في حالة يرثى لها من التعب.

 

وذكر محمد ولد حمادة رئيس الصليب الأحمر الموريتاني في مدينة نواذيبو أن الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية أخرى أرسلت فرقا لمساعدة الناجين.

 

ولفتت المصادر الأمنية الموريتانية إلى أن من بين الضحايا عددا من الماليين والغينيين والغامبيين.

 

وكان مسؤول في الحرس المدني الإسباني أوضح في تصريح لوكالة الأوشيتد برس للأنباء أن القارب -الذي كان يقل مائة وخمسين مهاجرا غير شرعي- انطلق من السنغال في 16 أكتوبر/تشرين الأول وتم العثور عليه يوم الثلاثاء الماضي بعد أن قطع مئات الكيلومترات في عرض البحر.

 

وأضافت المصادر نفسها أن القارب تحطم قرب لاغيرا، على الحدود بين موريتانيا والصحراء الغربية، بعد عطل أصاب المحرك قبالة السواحل المغربية حيث قضى قبطان المركب غرقا وهو يحاول إصلاح العطل.

 

يشار إلى أن خمسين مهاجرا غير شرعي قضوا نحبهم قبالة السواحل الأفريقية في يوليو/تموز الفائت عندما انقلب الزورق الذي كان يقلهم.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت لقي ثمانون مهاجرا غير شرعي حتفهم إثر غرق مركبهم قبالة السواحل السنغالية.

المصدر : وكالات