واشنطن أكدت أنها استنفدت كل جهودها لطمأنة موسكو بشأن الدرع الصاروخية (رويتزر-أرشيف) 

أكد دانييل فرايد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية أن واشنطن قررت التسريع في تنفيذ مشروع الدرع المضادة للصواريخ، الذي أدرجت كلفته في مشروع ميزانية الدفاع المقبلة، رغم معارضة موسكو.

وقال فرايد إن مشروع الدرع المضادة للصواريخ يلقى مزيدا من الدعم داخل الكونغرس الأميركي وحلف شمال الأطلسي، وأضاف "واشنطن ستعمل مع موسكو على تحسين قدرتنا الدفاعية"، واقترح أن تنضم أذربيجان إلى المفاوضات الجارية لنصب 10 صواريخ مضادة للصواريخ في بولندا ومحطة رادار في التشيك.

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أكد قبل عشرة أيام أن بلاده قدمت لروسيا أقصى ما لديها من تطمينات بخصوص منظومة الدرع المضاد للصواريخ، وقال إن الكرة في الملعب الروسي.

وقال للصحفيين بعد مشاركته في الاجتماع الوزاري للحلف الأطلسي في هولندا "لقد ذهبنا بعيدا في ما يمكننا القيام به.. اقترحنا الكثير"، وأضاف "نحن الآن نريد أن نرى تحركا من قبلهم". وأشار إلى أن من بين المقترحات التي قدمتها بلاده لروسيا، تأجيل تشغيل الدرع الصاروخي للتأكد من وقوع خطر ملموس وحقيقي على وجود تهديد إيراني، والسماح لخبراء روس بزيارة مواقع الدرع التي تنوي واشنطن نشرها في بولندا والتشيك.

لكن وزير الدفاع الروسي أناتولي سرديوكوف وصف مقترحات الولايات المتحدة بغير كافية، وقال "كل الاقتراحات التي عرضت علينا لا تلائمنا، نحن متمسكون بمواقفنا". وترى روسيا أن نشر منشآت أميركية قرب حدودها وفي منطقة نفوذها السابقة يشكل تهديدا لمصالحها الحيوية، بينما يؤكد الأميركيون أن الدرع لا يشكل تهديدا موجها ضد روسيا، بل أنه مشروع يهدف إلى مواجهة أي خطر محتمل قد تشكله إيران.

المصدر : الفرنسية